http://yasirmustafa.maktoobblog.com

نَيْسان الخواطر


رحله سماوية …

تشرين الثاني 6th, 2008 كتبها الكاتب: الفلاح الأسمر نشر في , قصص

122597

 

رحله سماوية

 

استيقظ أدم من نومه الساعة “السادسة صباحاً” وبدأ ينظر إلى سقوط قطرات المطر وجزيئات حبات الندى من خلف نافذة غرفته الصغيرة ، وبدأ يشرد بعيداً وهو يدندن موسيقى ناعمه وهادئة بها بعض الريح واهتزاز الصور ..
وبدأ أدم يتنهد ويقول .. يا ليت هذا اليوم يدوم أكثر ، وهذا الصباح ينفرج بانعكاس اللون الأزرق والأخضر ، ويكون مساؤه ساحر وساهر ومختلف ، وتتفتح وتتشقق كل الألوان ، وتملأ السماء رائحة عِطر الهوى ..
ويتنهد أدم أكثر ويقول .. يا ليتها تأتي والتقي بها وتأخذني من حالة الوحدة والغربة إلى حالة الدنيا المليئة بالبشر والشجر والسهر ..
نعم .. انتظرها .. وكم أتمنى أن تأتي وتناديني حبيبي .. وتسمعني ، وأسمعها ، وتلعب معي كالطفلة المدللة ، وتهرب ، واركض من خلفها ، وتضحكني وأضحكها وتفكر معي وبي ، وتسئلني وأسئلها ونتحدث ونتحدث ونس

 

هر معاً حتى الصباح ونرجع نضحك .. وتقترب من فوقنا سحابة بثناياها دفء النهار وليل الهدوء ..
ونبدأ نختلس من أرواحنا فكرة ، والتقط أنا من السماء نجمة لها وبها بصيص ولمحة هروب وشرود من عيني لعينها .. لتختفي هي وعينيها خلف حمرة الخدِّ وسماء خجلها ..

وترتفع أمنية اللقاء إلى السماء .. برفق النسمة وحنين الهمسة واللمسة وتشابك أصابعنا ، وعناق أرواحنا ..
ونرجع أنا وهي نبتسم ونضحك بخجل ونصمت بسكون هادئ ودافئ ونختلس من عيوننا بعض النظرات الصغيرة ونبتعد بها أكثر وابعد من هذا ا

لمكان ..

وعاد أدم يتنهد من جديد .. وينادي ويناجي الآه ويقول .. آه لو يحدث كل هذا ، سوف أكون كالعصفور المجنون الهارب من فضاء إلى فضاء آخر وأكبر ومرتفع وبعيد جداً ، وارتفع معه بأجنحتي إلى أبعد من المدى والبصر وهذا الفضاء الشاسع الذي يحصرني .. وأحلق وأحلق وأتنهد الفرحة والبسمة ، والعب فوق السحابة ، واركض خلف الغيمة واداعب الجنون بأفكار جنونية وخيالية أكثر ..
يصمت أدم من شرود اللهفة .. ويحكي لفنجان قهوته حكايته وحكاية تلك النظرة وعينيها و


المزيد


أول صديقه…حماره

شباط 5th, 2008 كتبها الكاتب: الفلاح الأسمر نشر في , قصص

أول صديقه "حماره"

الزمان والمكان كان بداخل منطقه قديمة أو ربما بعيدة جَدًّا لشارع بدأ يتهاوى ليندثر وينزلق وينقرض لمقهى قديم جداً وكأنه بقايا زلزال أو اكتشاف لأحد المستكشفين عن الآثار تحت باطن الأرض؟ أو ربما هذا المقهى كان موجود من قبل ولكن كانت من فوقه أكوام من التراب وقصص الماضي والحاضر وبعض ملامح الذكريات، وجاء أحدهم وأزال هذه الأكوام بلحظة تذكر وتفكر؟

بعد أن جلست على أحد الكراسي وكأني أجلس على كرسي لأحد العصور وقد اندثر من زمن الأقزام، وكانت أمامي طاولة صغيرة دائرية الشكل وكأنها تحفة فنية من الخشب المزخرف وعليها بعض الكتابات والأسماء لحروف لم أفهمها، ربما كُتبت بسرعة أو انتهت صلاحيتها؟
ثم بدأت أتلفت يميناً وشمالاً وأحياناً كنت أحدق بما أراه عجيب وغريب وأشياء لم أفهمها ولم أراها من قبل؟ بدأت أشعر إني بداخل متحف أو تحت الأرض أو في عالم آخر لا أحد يعرفه!
الجدران عليها صور قديمه لأشخاص رحلوا وقرأت عنهم وأما الباقي أو أغلبهم لم أراهم بحياتي بل كانت أشكالهم غريبة وملابسهم عجيبة وكلها ألوان والملفت للنظر أن كل الوجوه كانت تخلوا من الابتسامات؟ لماذا يا ترى؟

وقبل أن أنسى كنسيان هذا المكان أن كل الجدران كانت ملونة ومزخرفة وتلفها رفوف من الخشب وكأنها عبارة عن مكتبات صغيرة أو مكان لعرض أشياء كانت مميزة، لكنها فارغة الآن؟

وكان من حولي بعض الكراسي وتلك الطاولات الدائرية الشكل منها الصالح والأغلبية الباقية لم يتبقى منها غير جزء بسيط أو الأسم فقط والتراب من فوقهم وعليهم رماد كرماد الإنسان بكثرة وبنفس المقدار والشكل؟
وأيضاً كان هناك رجل يقف خلف خزانة كبيرة وعريضة وبدا حجمه ضئيل أو ربما كان يجلس على كرسيه، بلباسه الغريب وبيده قطعة قماش يحركها بين يديه ببطيء شديد مع حركاته المستمرة الأكثر بطئاً وهزهزة رأسه المستمرة؟ لن أنساها لأنها أصابتني بدوار وألم برأسي؟
ومن خلفه كانت هناك خزانة مليئة بأكواب قديمة جداً وأثرية وأباريق رائعة الشكل وألوانها أجمل لم أشاهد مثلها على الإطلاق إلا من خلال بعض الصور الموجودة في كتب التاريخ؟

بدأ الشك يدخل قلبي أن كل هذا واقع وليس بخيال أو مجرد حلم تمنيت أن أراه وأنا أقرأ أحد الكتب.
وبدأت أتحدث مع نفسي…لِما أنا هنا وكيف أتيت هنا وأين كنت أصلاً قبل أن أكون هنا وما هذا المكان أصلاً؟

ومن خلال حديثي مع النفس والفكر…تابعت مشواري في أرجاء هذا المكان من الأزل القريب وكأني أتفحصه جيداً كمكتشف ومهندس معماري. وأول ما خطر في بالي هو السقف، حين نظرت إليه جاءني شعور لو جلست أكثر هنا سوف أصبح أنا وهذا السقف على الأرض كجداريه و

المزيد


يوميات حذاء مغرور…(قصة ساخرة)!!!

تشرين الثاني 21st, 2007 كتبها الكاتب: الفلاح الأسمر نشر في , قصص

يوميات حذاء مغرور

(قصة ساخرة)


أصبحت جاهزاً الآن للخروج من البيت…جديداً وساطعاً، نظيفاً وأسوداً، بل لامعاً جداً ولا يوجد لي شبيه ومثيل؟
أتمنى ألا أقابل تلك العجوز البيضاء وصديقتها تلك غريبة الشكل واللون.
ما أجمل هذا اليوم وكأنه يوم جديد بالضبط مثلي تماماً. لا غبار ولا أمطار ولا أشياء قذِرة على الأرض ولا حتى أطفال يلعبون بالكرة.
سوف أتجه صوب المجمع التجاري الكبير الراقي جداً وأرى أن كان هناك شيء جديد يناسبني وأشياء جميلة تعجبني وإن كنت أشك بهذا!!
ما هذا…بالفعل أشياء جديدة وجميلة أيضاً، وألوان عديدة. نعم..أحب هذا النوع الأسود الناعم جداً وخصوصاً حين يكون به خيط أحمر ورفيع.
سوف أقف قليلاً هنا أمام هذا المعرض. جميل هذا المعرض بداخله أشياء جميلة ولا بأس بها… ولكن بنفس الوقت لا أجد إنها راقية ومتميزة مثلي؟ ماذا أرى هناك.. حلوة وناعمة… تقترب ويا ليتها تقترب أكثر لأراها عن قرب هذه الجميلة الرشيقة، نعم..حدث ما تمنيته… رائعة بلونها الأحمر الصارخ وخصوصاً تلك الوردة التي على صدرها، سوف أحاول أن أقترب منها وأرسل لها غمزة ونظرة جميلة وفريدة وأنا الوسيم صاحب اللمعة واللون الفتان.
ماذا يحصل لماذا ابتعدت ورجعت للخلف فجأة؟ ما هذا هناك جميلةٌ أخرى وكأنها تشبهها جداً بل كأنهم توأم، نفس الشكل ونفس الألوان والرشاقة ولهما نفس الوردة الحمراء. لكن ربما هذه أجمل، أراها تنظر باتجاهي وتبتسم، لكنها بعيدة عني؟ كيف أصل لها…سوف أنتظر وأنظر إن كان هناك غيري ينظر إليها أو يراقبنا.
أين ذهبت هي أيضاً؟ وكيف ذهبت هكذا من غير أن تقول كلمةً، حتى إنها لم تودعني؟ أظن إني أخطأت حين حسبتها جميلة؟ بل هي سخيفةً ولا تناسبني وتناسب قدري ومكانتي ولوني!!!
سوف أذهب لأجد مكان قريب جداً لأتناول فنجان من القهوة.
نعم…هذا المكان مناسب جداً وراقي جداً وهادئ جداً وبه أشياء وألوان جميلة وراقية؟ ربما!!! سوف أرى…
ما هذا..ما الذي يحدث هنا؟ من رشقني بالماء هكذا؟… هل أمطرت الدنيا داخل هذا المكان.
لا طبعاً…ولكن أعتقد أن هنا بعض الأنواع الصغيرة المستهترة الغير متعلمة والبعيدة عن الأدب والرقيّ، الذي لم يعلمه صاحبه كيف يجترع الماء من فمه؟ بل أعطاه مصاصة ليلهوا بها!!!!
سوف أخرج من هنا وأحاول أن أتمشى قليلاً بالحديقة القريبة من هذا المجمع التجاري.
الطقس جميل جداً اليوم، وأيضاً هذه الحديقة مليئة بالورود الرائعة المناسبة لذوقي ومنزلتي، وأجد هنا جميلات كثيرات…أنظر هذه ما أجملها…لا هذه أجمل وأرقى أكثر.
ما هذا….هناك من يقترب مني كثيراً

المزيد


قصه قصيره // وشاءتْ الأقدار

أغسطس 7th, 2007 كتبها الكاتب: الفلاح الأسمر نشر في , قصص

وشاءتْ الأقدار
 
المكان… بيت عائلي متوسط الحجم يضم أسرةً كبيرةً تتكون من الأب وزوجته وأبنائه الأربعة. وأحد الأبناء كان يدعى أحمد متزوج منذ عشرة سنين من امرأةً صالحه اسمها خديجه، لهما غرفةً صغيره داخل هذا البيت العائلي. ويقع هذا البيت بداخل حيٌّ بسيط على أطراف مدينةً ساحلية محاطه وتحفها مساحات صغيره من الأشجار والمزارع لبعض الثمار الساحلية كالبرتقال.
 
كانت ليلةٌ من ليالي الحياة الجميلة البسيطة بكل ما فيها من أشياء وصور وذكريات، كان الأبن أحمد يقضيها بغرفته الصغيرة في بيت والديه بين أسرته وأولاده الثلاثة.  ليرتحل بعدها كعادته إلى فراشه ويسكنه مع زوجته خديجةَ لينام. وحين يغط بنومه العميق الدافيء يعود إلى أحلامهُ الجميلةَ وكأنهُ على موعدٍ معاها كل ليلةٍ.
 
وفي الصباحِ الباكر، تستفيق العائلة بأكملها، الأب الأكبر يجلس هو وزوجته باكراً منذ الفجر بعد أن يصليا صلاة الفجر ويتناولا فطورهم الفجريّ، وأما باقيّ الأخوة كل منهم مشغولٌ بعمله وحياته. أما خديجه تستفيق كعادتها باكراً، لواجباتها المنزلية من ترتيبه وتجهز مستلزمات غدائهم البسيط، ومن ثم تقوم بتجهز الفطور لزوجها أحمد وقهوته بعد أن أتمت فطور أولادها وتجهيزهم للذهاب إلى المدرسة.
 
"خديجه" هذه الزوجةَ الصالحه من أصل وبيت صالح وعائلةٌ بسيطة الحال كحال أهل زوجها أحمد. إن هذه العائلةَ نشأت على عادات وتقاليد معروفه عند كل بيت محافظ ملتزم، متصل مع بيت العائلةِ الأكبر ورأس العائلةِ كوالدها ووالد زوجها أحمد. لا شك أن تربية خديجه وتربية زوجها أحمد وأولادهم الثلاثة تأصلت بهم هذه العادات والتقاليد القديمة الطيبة القائمه على الإصلاح والكرم وحب الخير والإحترام مفروض على الجميع وللجميع.
 
بعد أن جهزت خديجه فطور زوجها أحمد وقامت بدعوته ليهمّ من فراشه ونومه العميق وتجهيز نفسه ليتناول فطوره مع زوجته خديجه خلال حديثٌ بسيط بينهما، به محبةً دافئه ووفاء وكأنك مع ملائكة الأرض. يحكي أحمد لزوجته كل يوم عن أحلامه البسيطه وعن بيتهم المستقل بهم. ومن ثم يخرج أحمد لعمله المعتاد كل صباح.
كان يعمل أحمد في إحدى شركات للمواد الغذائية كـ "سائق شاحنة". وكانت وظيفته الرئيسية أن يذهب كل يوم للميناء لتحميل البضائع المستوردة من الخارج إلى مخازن الشركة.
 
هدوء أحمد وإتزانه الواضح في حياته وبساطته الموروثةَ والذي لم يتجاوز عقده الثالث من سنين حياته أصبغته سماحةً في القلب والوجه وجعلته شابٌ طموح جداً وملتزم ومثابر يقوم بواجباته اليوميةِ والعائليةِ تجاه أسرته وعائلته الكبيرةَ. من خدمة والديه وتلبية حاجاتهم وحاجات أخوانه الأصغر سناً منه وتلبية حاجات أسرته وأولاده اليومية.
 
كل هذه الصفات الموروثةَ الجميلة الموجودة بالأبن "أحمد" قد حصنته وصانته من خلال تربيته الصالحةَ التي بدأت معه من صغره حتى أصبح رجلاً قادراً على العمل وتحمل المسؤولية والزواج من امرأةً صالحةً وطيبةً جداً. كما كان أيضاً يمثل الأبن البار لوالديه ولأسرته ولمجتمعه ولعاداته وتقاليدها وإحترام الجيران وأصدقاء حياته وأصدقاء عمله. كان بمثابة الرجل القريب من المثاليةَ مع الجميع. وكم كان هذا الأمر يتضح جلياً حين ينعته الجميع وينادونه بالرجل الصالح "وأهلاً بجارنا الرجل الصالح أحمد وأهلاً بصديقنا الصالح أحمد". وكانت هذه الكنيةُ الطيبةُ الصالحةَُ ترافقه وتلازمه أينما ذهب وأينما كان موجود.
 
أفكارٌ كثيره كانت بعقل أحمد وزوجته خديجه؟ ولكن كانت هناك فكرةً واحده وربما الأهم والأكثر إلحاحاً بعقليهما وإصراراً على تنفيذها هي شراء بيت صغير لهما يأويهما ويأوي أولادهما الثلاثه. نعم لقد كانا يفكران بها منذ فترةٍ قصيره بعد أن كبرت عائلتهم وأصبح لديه ثلاثة أولاد بأخذ قرض مالي من البنك ليشتريا بيتاً صغيراً لهما ولأولاده الثلاثه. حتى ينعما بالراحةَ والإستقرار والإستقلاليةَ ويخفف عن أهلهِ واخوانه ضيق بيتهم وإزدحامهم. ويكون بهذا الأمر وكأنه ي

المزيد


!! ماذا تريد النساء !! هنا حكمه؟

تموز 12th, 2007 كتبها الكاتب: الفلاح الأسمر نشر في , قصص

____________________________________________

!! ماذا تريد النساء !!

رجع الملك إلى حاشيته وجمع المفكرين والفلاسفة وجمع نساء الدولة وفتياتها على أن يتمكن أحد من الإجابة على السؤال .. ولكن دون جدوى .. في النهاية قدم أحد أفراد الحاشية نصيحة للملك بأن يذهب إلى إحدى العرافات .. وبالفعل ذهب الحاكم ليسأل إحدى العرافات وسألها

فقالت له : يمكنني أن أعطيك الإجابة لتنقذ بها مملكتك وحياتك .. ولكن ما هو الثمن ؟

فقال لها : كل ما تريدين .. أعطيك نصف مالي .. وبساتيني .. وكل ما تطلبينه أيضاً

فقالت الساحرة وكانت كبيرة في السن : لا حاجة لي في بساتينك .. فقط أريد أن أتزوج أجمل رجال حاشيتك .. النبيل ( ألفريد ) !!

اندهش الملك من رغبتها ورفض أن يحقق لها رغبته .. فهو لا يرغب أيضاً في أن يوتر علاقته بالنبيل والفارس ( ألفريد ) .. عاد الملك إلى القصر ليجد أفراد حاشيته ينتظرون نتيجة المقابلة ولكنه لم يخبرهم لكي لا يصل الأمر إلى صديقه النبيل

وفي صباح اليوم التالي جاء إليه النبيل الفريد وقال له : لماذا أخفيت علينا إجابة الساحرة ؟ ألا تعلم أن أي ثمن لن يكون باهظاً مقابل الحفاظ على حياتك والحفاظ على مملكتك ؟ إنني على استعداد للزواج من الساحرة

وبالفعل ذهب الملك إلى الساحرة مرة أخرى وطلب منها الإجابة.

وقال لها : لقد وافقتُ على أن تتزوجي أجمل النبلاء في قصري .. النبيل ألفريد

فقالت له الساحرة : وأنا أمنحك الإجابة .. إن ما تريده المرأة حقاً هو أن تترك لها حرية الاختيار

ذهب الملك بعد ذلك وأرسل مراسليه إلى قائد الجيش الذي يحاصر قلعته وأخبره بالإجابة وانتهى أمر الحصار وعادت المملكة سالمة للملك

وفي يوم زفاف النبيل ألفريد على الساحرة ذات السن الكبيرة والوجه القبيح فوجئ النبيل بالمرأة التي تزوجها قد تحولت إلى امرأة غاية في الجمال والصبا .. وعندما سألها عن سر هذا التحول في وجهها

قالت له : لأنك

المزيد


قصة أدمعت عيناي

أيار 6th, 2007 كتبها الكاتب: الفلاح الأسمر نشر في , قصص

قصة أدمعت عيناي
 
 
 
هذه القصة حدثت لفتاة تدرس في إحدى الجامعات في دولة خليجية وكانت تدرس في إحدى التخصصات الدينية وكان لها صوت عذب جميل،  كانت تقرأ القرآن كل ليلة وكانت قراءتها جميلة جدا…
 
أمها كانت كل ليلة قبل أن تذهب إلى غرفتها لتنام. تحب أن  تقف عند باب غرفة أبنتها لتسمع قراءة أبنتها للقرأن الكريم بذلك الصوت الجميل وهكذا دامت الأيام.
 
وفي إحدى الأيام مرضت هذه البنت وذهب بها أهلها إلى المستشفى، فمكثت فيه عدة أيام، إلى أن وافها الأجل هناك في ذلك المستشفى، فصعق الأهل بالخبر عندما علموا من إدارة المستشفى فكان وقع هذا الخبر ثقيل على أمها.
 
وإذا بيوم العزاء الأول يمر كالسنة على أمها الذي تفطر قلبها بعد وفاة ابنتها، وعندما ذهب المعزون قامت الأم إلى غرفة ابنتها حوالي الساعة الواحدة بعد منتصف الليل فعندما قربت الأم من الباب فإذا بها تسمع صوت أشبه ما يشبه بالبكاء الخفيف والأصوات كانت كثيرة وصوتها خفيف، ففزعت الأم ولم تدخل الغرفة…
 
وعند الصباح أخبرت الأهل بما سمعته قرب غرفة ابنتها الليلة الماضية وذهب الأهل ودخلو الغرفة ولم يجدوا فيها شيئا.
 
وإذا اليوم الثاني وفي نفس الوقت ذهبت الأم إلى غرفة ابنتها وإذا به نفس الصوت…وأخبرت زوجها بما سمعته، وقال

المزيد