أتعجب أن هناك من زال الفكر أو ما زال من يفكر ويعتقد أن فلسطين أو القدس أو قضيتهم المطروحة من أكثر نصف قرن ، أنها قضية سياسية؟
مع أنها قضية دينية بكل أبعادها وزواياها ، من قضية القدس ، وبناء المستعمرات ، وهدم أركان بيت الأقصى ، وزعزعة المسلمين ، وفرض أقصى العقوبات عليهم ، ومنعم المسلمين من الصلاة في مسجد الأقصى ، ومنع العرب المسلمين من زيارته والصلاة به في كل وقت.
لهذا ،علينا ألا ننسى قضيتنا الدينية هذه في شهر رمضان ، ونكثر من الدعاء لها والاستغفار ، وأن ينصر الله أصحاب هذه القضية ، وأن يكون الله مع المدافعين والمقاومين عن دين الله وهذه القضية الدينية ، ومسجد ومسرى الرسول الكريم (محمد عليه الصلاة والسلام).
أحبتي في الله . .
ليست هي تلك القضية الدينية الوحيدة في بلاد الإسلام والعرب ، وبعض الدول المسلمة ولكن ليست عربية ، وهناك بعض الدول الخارجة عن الدين والملة ، لكن هناك إخوان لنا مسلمون ومن جميع اللغات واللهجات والأجناس.
هؤلاء المسلمين ، لهم قضايا دينية كثيرة ، من تهجير من بلادهم ، ومعاملتهم الصعبة في بلادهم ، ويصل الوضع في بعض البلاد الكافرة ، أن تقتل جموع غفيرة من المسلمين ، علينا ألا ننسى أن هناك اضطهاد غير مبرر ، وطرد من المدارس ، واعتقالات كثيرة وعديمة ، ومحاربة المسلمين وقضيتهم الأولى والأساسية في كل مكان وفي كل بقعة على هذه الأرض.
أحبتي في الله . .
علينا جميعا أن نتو













