http://yasirmustafa.maktoobblog.com

نَيْسان الخواطر


القمة العربية أم القملة الغربية؟

آذار 30th, 2008 كتبها الكاتب: الفلاح الأسمر نشر في , سليط اللسان, مقالات خاصه

القمة العربية أم القملة الغربية

المصدر: إعلام عربي منافس
المنشأ: عربي برأس غربي

رقم الملف: 20
الصلاحيات: انتهت قديماً

السؤال: ما وجه الشبه ما بين القمة العربية والقملة الغربية؟

الجواب:

قمة انتهت قبل أن تبدأ؟
قمة اغتصبت قبل أن تصرخ وتستغيث؟
وقملة غربية انتشرت وشاركت؟
وبدأت

والعرب توحدوا أخيراً بقناعه عجيبة وقاعة مكيفة ومزخرفة بالورود وكؤوس الماء؟
وهذا الحدث ربما كسوف؟ كما قال ذلك العاقل؟

الحضور خجل جداً؟ وتمنينا لو كانت المشاركة نسائية بحتة؟ وبدل كؤوس الماء
بعض صناديق التجميل والعلكة؟
ورَطَنَ الكعب العالي؟
وفعاليات الموقف النسائي وحقوق المرأة تجاه الرجل المسترخي
على الكرسي؟

الإعلام كان منافس ودقيق جداً؟ لدرجة أن كل صحفي ردد كل كلمة ومحاضرة؟ وفسر الماء بالماء بعد جهد طويل؟
وكل محلل يحتاج إلى محلول وتحليل فوري؟

الافتتاحية…هل يوجد بينكم من يعرف أو يعلم لِما هذه القمة العربية أصلاً؟
وابتسامات تنم عن دقة متناهية ومنقطعة النظير من الذكاء وهز الرؤوس؟
أحدهم كتب ملاحظة: غصب عني أتيت؟
ووجه آخر: كان يرسم نجمه سداسية؟
ووجه مبتسم: كان يكتب نكته عن طرف آخر أمامه؟
ووجه عابس: يفكر بالغد؟
ووجه جائع: كتب يا ترى ما هو الغداء؟
وصحفي كتب: هذه القمة تحتاج كل وزراء الصحة؟
وأغلبهم كان يحك برأسه؟ هل يفكرون أم يهرشون؟
ويفكر بالآخر وطريقة هرشه المتميزة بالأصبع؟

ولاحظ أحد الإعلاميين أن الهرش امتد ووصل لكل المؤخرات؟
هل هذا سماط أم هي حكة فكرية؟
أم طبوغرافية الموقع؟

وانتهت الافتتاحية وبدأ التداول؟
وطبعا كان مغلق ومحصن؟
كانعزال الحَجْر أو رسم الجدار؟

ربما كان التداول عن الأسهم والبورصة وكم أصبح سعر المواطن العربي؟
عفواً البرميل العربي؟
ومن لا يمتلك أسهم البراميل؟ عليه أن يتيمم بالمؤخرات؟

ما زال الجميع ينتظر النهائيات أو التصفيات؟

المزيد


إلى متى يا أمة الإسلام والعرب!!!

آذار 11th, 2008 كتبها الكاتب: الفلاح الأسمر نشر في , سليط اللسان, مقالات خاصه

كتبت هذا المقال حتى أرد على كل مقال من كل مكان؟ أراد لنا أن نقرأ فقط ونحن نذرف الدمعة ثم ننام؟ ومن غير أن نفكر أو نسمع أو نشاهد ما قرأنا…. حين بدأنا القراءة بأن لا نفهم …ونقول سوف نفهم…حتى تنتهي المشكلة ونقول؟ الأن قد فهمنا كل شيء!!!

 سحقاًًً لهم…….

وخزيَّ وعار لنا……

  

إلى متى يا أمة الإسلام والعرب

  

إلى متى نبقى نعلق كل أمورنا ومشاكلنا وأسبابها على شخص أو اثنين أو ثلاثه أو مجموعة أو حزب معين أو حتى دولة بأكملها؟  إلى متى!!!

 إلى متى نبقى نصفق لكل مقال؟ وما هو إلا مقال أصم بلا فعل أو عمل؟ إلى متى!!!

إلى متى نبقى نتابع أخبارنا وأخبار ديننا وبلادنا وكم أعداد الشهداء والأسرى؟ إلا خلال وعبر القنوات الوسخة والفضائيات والمجاري الإعلانية؟ إلى متى!!!

 إلى متى نبقى نجتمع بحفلة؟ وشاعر يصرخ بوجوهنا ويقول لنا قصيدة عمياء؟ وبعدها نركض من خلفه نريد توقيعه والصورة تجمعنا؟ إلى متى!!!

 إلى متى نبقى نعقد المؤتمرات الصحفية ونتحدث عن قمة عربية؟ فاشلة قبل أن تبدأ وتنتهى؟ إلى متى!!!

 إلى متى نبقى نقول عن هذا خائن؟ وهذا كافر؟ وهذا عديم الضمير؟ وهذا عميل؟ وهذا فاسد؟ وهذا كاتب وعميل مزدوج؟ إلى متى!!!

إلى متى نبقى نتبع سياسة الغرب لهذا المستوى من الإعلان والإنحطاط؟ إلى متى!!!

 إلى متى نبقى تحت خداع ما يقولون وما يروجون من إعلانات ومخططات؟ وأحياناً تكون من عُقر دارنا؟ إلى متى!!!

 إلى متى نبقى نصفق لهذا الكاتب؟ وهذا الشاعر؟ وهذا الداعية؟ وهذا القاريء الأصم والأعمى؟ إلى متى!!!

 إلى متى تبقى المكتبات مليئة بالكتب والقُراء؟ وهناك من لا يفهم إلا مشاهدة الصور؟ إلى متى!!!

المزيد