http://yasirmustafa.maktoobblog.com

نَيْسان الخواطر


لا للغرام

أيلول 29th, 2009 كتبها الكاتب: الفلاح الأسمر نشر في , خواطر وأشعار نثرية

لا للغرام

لا للغرام
لا للفرار
والإنسان إحساس
وبحرٌ عميق
وباقة من الدموع
وحديقة من الفرح
و
هناك تسكن
الدمعة حائرة
ما بين الرمش
وخد الوجه الشارد
بين ذكريات الماضي
والحاضر
وسؤال تائه في بحر
من الأحزان

و
هناك تسكن
البسمة
ما بين شفاه أنثوية
ولمسات رجل
حنون
وبينهما
الوطن
وهمسات من عبير
الشوق
وأنهار الربيع
و
عند وديان الجبال
يسكن حب الزهر
والسنين

* * *

الحب والغرام
مجرد كلمات صغيرة
يعشقها الملايين
وتنتظرها الأيام
بثوبها المزخرف بضياء
النهار وأزرار الليل
الحزين
وترسمها الليالي بألوان
الربيع . . المبللة بقطرات
الندى
وبهما
يفرح الطفل المدلل
والإنسان
ويحلق الطير الصغير
ويرقص فرحاً

* * *

لا تقولي للغرام
لا
حتى لا يتدلى العنقود
من غصنه ويسقط
دهراً
حتى لا يبكي الطفل
في مهده ويتيتم
عمراً
حتى لا يرقص الطير
من الموت
ذبحاً
حتى لا يرحل الإنسان
ويهجر موطنه
عِشقاً

* * *

لا تتركي للأسرار

المزيد


عشتار

أغسطس 17th, 2009 كتبها الكاتب: الفلاح الأسمر نشر في , خواطر وأشعار نثرية

 

 

حبيبتي . .

عشتار طاردتني
أيام الليالي
وسنين الدهر
وفينوس كانت تتمايل
وتثيرني . . وترسل
الهدايا كل شهر

وآلهة القمر
أرسلت مرسولها
تطلب العنوان
وموعد على العشاء
وتنهيده بها
ليلة

وآلهة المطر
عند نافذتي ، تركت أثر
ورذاذاً
وأرسلت سحابة
مغلفة بالمطر
والغيمة بجمال خصرها
قدمتها
وودعتني بقبلة

وآلهة الشجر
كانت تغتسل
عند مطلع الفجر
والفراشات كانت
تقطف ألوان الزهر
وأرسلت الربيع الذي
تندى بالجوري
وحديقة من
الياسمين الأبيض
وراقصات الغجر

حبيبت

المزيد


أرهقتنا أحلامنا ..

نيسان 27th, 2009 كتبها الكاتب: الفلاح الأسمر نشر في , خواطر وأشعار نثرية

أرهقتنا أحلامنا

][هل صحيح الهوى غلاب][

نعم ..
الهوى وادي ينبع منه شرايين الألم
بل هو أكثر
والأكثر أن يتحول الألم عندك أنتِ
إلى فرح ينمو ويتطور ليثمر عنه
ابتسامة ملونة لأيام اُخر
وأصبح الهوى ذلك الوحش الصامت
المطبق على صدر القلب
ولثم الشفاه وغلق كل نوافذ الصباح
حتى العصافير الصغيرة
تجمدت عروقها من البرد كل يوم
وكل صباح وكل ليل
عند زوايا النافذة

 


أحلام الحروف ..
وذلك الهوى الذي قتل عاشقه وصاحبه
من حرفٍ تلون وانجرف
كالسيل الهادر
واخترق المكان
وكتم الهواء بالأرض
وسد مسافات ومسامات
أي صرخة

 


أرهقتنا أحلامنا ..
بعد أن كانت الدنيا هي التي ترهق
كل الأشياء
كل الأرواح
أصبحت أيامنا تفر من أحلامنا
وتتألم وتنادي نجدة الواقع المرير
وترهقنا أكثر وتكبر وتكبر
لتعبر من كل المداخل والمخارج
ويختلف وجه الألم
ويصبح لكل ألم طيفٌ وصرخة
وعلى الأرض كانت تتعذب
التنهيدة

 


أحلام سكتت ..
وأحلام سكنت الروح والجسد
بغمضة عين
حتى أنها كسرت العين الشفافة
ومن نظرة .. قلعت العين والشجر
وأصبح الألم أعمى بلا بصر
ولم يتبقى لنا إلا الإحساس بالألم والنظر
وشعور كاد أن يخنقنا ويدور من حولنا
كحبل المشنقة
ويحصرنا داخل جدارين ، لا يفصل بينهما
إلا لحظة نظر
كانت وانتهت بلحظة
قدر

 


أحلام نزفت ..
نزفت أحلامنا كالشمعة المحترقة
من تلك الدمعة
الشفافة الممزوجة ببكم الصرخة
وصمت البكاء
وحشر الألم ما بين الأنين والأنين الموجع
كالصخرة التي تدق عنق الصخرة
بنفس اللحظة

 


أحلام سقطت ..
كالدمع

المزيد


و سقط / المطر

نيسان 15th, 2009 كتبها الكاتب: الفلاح الأسمر نشر في , خواطر وأشعار نثرية

 

 

و سقط / المطر

أنتِ /

هل /
عرفت المطر يوماً
ولِما كان هنا
وابتعد هناك
ورحل

هل /
رأيت جسده الشفاف
وتذوقت أوله
وتجرعت آخره
وانتشيت من ريقه
وعرفت ما
لونه

هل /
عرفت أين سقط
وكيف سقط
ومتى سقط

هل /
عرفت أنه روحاً
ومطراً وبقايا دمع السماء
أم هو
جزيئات صغيرة تناثرت
على ذكريات النافذة
والطريق

هل /
عرفت أنه بقايا
ذكرى سنوية
وبقايا أنفاس السماء
وذكريات مرت بنا
وجرت بيننا كـ السحب
وكنا من خلاله أَطْيَافًا
وكان هو الماضي والحاضر
والمستقبل البعيد

هل /
رأيت يوماً من يهذي
معه ويراقصه ويعانقه
ويجلس بالقرب منه
ومعه
وهناك من يلاعب ويداعب
طفولته الصغيرة
بأصابع
صغيرة ورقيقة

هل /
عرفت متى يصمت
ومتى يصرخ ويمرح
ويبكي
ويفرح ومتى يغني
ويكون مطراً

هل /
عرفت لماذا لا يستطيع
النظر والمشي
والدوران
ورؤيتك ولمس همسك
والتنفس من أنفاسك
ويكتفي بالارتواء والإحتواء
من
الشعور الموجود

هل /
عرفت كم طِفلاً
كبر معه
وكم
عمراً ارتحل معه
والجميع انتهوا

هل /
عرفت لماذا
لا
تصاحبه السحابة
والغيمة
والنجمة وتبقى النظرة
حائرة

هل /
عرفت لماذا نراه
بالليل أجمل
وبالنهار ليلاً
وبالعمر كله نهراً
وبحراً

هل /
عرفت لماذا لا
يأتي إلا
باليوم / مرة واحدة
بالسنة / مرة واحدة
بالعمر / مرة واحدة
ولماذا لا يكون
بكل الفصول
مطرا

هل /
عرفت لماذا لا تناديه
الأصوت كلها
بأسمه
في أي / وقت
في أي / ساعة
في أي / مكان
وزمان

هل /
عرفت لماذا
نكتبه كالقصة
ونتحدث به بفلسفة
ونصوره كِتاباً
ونرسمه مطراً

هل /
عرفت لماذا كان
بكل اللغات حرفاً
مسكوناً
ومعنى حزيناً وراقصاً
ولِما سكن القصيدة
كالأنشودة الماطرة
وكم / شاعر استباح غسل
الأرواح وروحه
تحت
رذاذ أسفاره

هل /
عرفت لماذا
نحبه
الزهر / يحبه
الشجر / يتنفسه
السماء / تبكيه
العصافير / تغنيه
الصيف / يناديه

هل /
عر

المزيد


هو/ أنا .. حُلمك الأول

نيسان 5th, 2009 كتبها الكاتب: الفلاح الأسمر نشر في , خواطر وأشعار نثرية

 

هو/ أنا .. حُلمك الأول

لا أدري لماذا بدأتُ الكلمات
وحروفي معك أنتِ
بـحروفٍ من .. ربما
حتى وأنا في ذروة التمني وحُلم
الاقتراب منكِ وأن أكون
معك أنتِ ..
أكون أسألك ..
وأكون أنتظر الإجابة ..
وأكون داخل انتظار يطول به
البأس والحزن
حتى يكادُ ينتشر الصمت
في المكان ، بعد أن اختنق
الزمان من سكون الصمت

وعدت أراقب وانتظر
لأجد صمتك قد وصل مغلفاً
بحروفٍ من .. ربما

حتى أنني ما عدت أحاول أن أخدش
هذا السكون الذي اعتلى سفح
صمتك العالي
من كلمة أو من كل الكلام
أو همسة .. تمنيت أكون بها
بجوارك ومعك أنتِ
ورسالة أودعتها داخل الحروف
بصمت .. وأرسلتها لك أنتِ

سيدتي ..
ربما لو عرفتِ أنت بالذات
أنني أمشي على الزجاج المكسور
بأطراف أطراف أصابعي
ولو عرفت أني كنت تلك الورقة
التي حاولت أن تخترق ضوء
الشمعة بسكون عاصفة وقبل
أن تحترق ..
ولو عرفت أنني أحرقت بعض
أطرافي .. حتى يصلك الباقي
من أجزاء روحي وعشقي أنا
يا ترى لو عرفت ..

سيدتي ..
أعود وأحدثك من جديد ..
وأنتظر كما كنت أنتظر هذه السنة
ومنذ سنة ومن قبلها كانت سنة
وربما ألف سنة
وحتى هذه الدقيقة السنوية
لم يصلني منك إلا الصمت
بل إعلان مغلق بإحكام
وبه صمتك أنتِ ..
حينها .. أتيقن أن الرد
منك أنتِ
وأنتِ هي
وأنا .. علي أن أذهب بعيداً عنكِ
وألا أعود أبداً لهذا المكان
ولك أنتِ

سيدتي ..
مع ذكريات الطفولة الحالمة
لغرام قادم من وسط الأحلام
كانت طفولتي قد ابتدأت
بعِشق ساعات صيف النهار
وبناء القصور عند شواطئ البحار
والنوم فوق رمل البحر الناعم
واللعب تحت أشعة الشمس
ومداعبة زغب العصافير
واللحاق خلف القطط
واصطياد الفراش الملون
والاستحمام تحت المطر

وحين يكبر هذا الحلم بداخلي
تراني أحدق هناك ..
في آخر الممر
لغرام آخر لكِ
وعشقٌ بها أمنية واحدة
وإحساس واحد
وروح واحدة
وقلب واحد
وعالم واحد
أنا وأنتِ
هي و هو

لكن .. ما زال الصمت
وصمتك .. يحدق بي أنا
ليل نهار
ويريد أن يغتالني بصمت
وكأن هناك من يريد أن يخطفك مني
ويغار مني
ربما .. هو صمتك أنتِ

سيدتي ..
لن أقبل إلا أن أكون أنا هو
وأنتِ هي
وأنصاع لطاعة قلبك بما يريد
وأضغط على نبض القلب
وكل ما يحتويه منك أنتِ
وكأني أضع حجراً على جوع الجسد
وجوع القلب للقلبِ

سيدتي ..
ربما .. لو تحركتِ قليلا عن الصمت
سوف تختفي ملامحك للأبد
وأصبح أن

المزيد


ذمم .. ذمم

كانون الثاني 14th, 2009 كتبها الكاتب: الفلاح الأسمر نشر في , خواطر وأشعار نثرية

ذمم ذمم


 

 

ذمم .. ذمم ..

 

أصبحتم مثل الشحم

 

وانصهرتم تحت القدم

 

 

ذمم .. ذمم ..

 

لقبكم بين الأسياد خدم

 

وما زلتم تتسولون اللحم

 

 

ذمم .. ذمم ..

 

اجتمعتم فوق القمم

 

وطاب مقعدكم كالرمم

 

 

 ذمم .. ذمم ..

 

هتفتم بالجمع لا للدم

 

وبالليل سجدتم للصنم

 

 

ذمم .. ذمم ..

المزيد


كَفَى سُكرا ..

كانون الثاني 6th, 2009 كتبها الكاتب: الفلاح الأسمر نشر في , خواطر وأشعار نثرية

كَفَى سُكرا

كَفَى .. عدا
كَفَى .. حصرا
كَفَى .. همزاً وغمزا
كَفَى .. لغواً ورهقا
كَفَى .. قمم وتقمقما
كَفَى .. خوفاً وصمتا

كَفَى .. مؤتمرات ومتآمرين واتجاهكم غربا


كَفَى .. صف ورتل الوعود غدرا
كَفَى .. شجبا
كَفَى .. نعيقا
كَفَى .. هرولا
كَفَى .. سُخفا

كَفَى .. وأصبحتم نِعَاجًا أكثر من النعاج حملا
كَفَى .. بيعاً وتوسلاً وسُكرا
كَفَى .. تصريحات كُتبت جهلا
كَفَى .. قرع البطون والقول زورا

 

كَفَى .. رقصاً ونوماً وهز الخصر بالليل سهرا
كَفَى .. سفراً وعناق القاتل والحمل سِفاحا
كَفَى .. زيفاً وقرارٌ كتبته وقرأته لنا سُخرا
كَفَى .. ختم وبيع الأرض والزرع سِرا

 

كَفَى .. لوماً بنا جهراً ولغيرنا كان نصرا
كَفَى .. عمائم وفتاوي ما عادت تجدي نفعا
كَفَى .. انهزاماً وجيوش باتت خردة وتُحفا
كَفَى .. وكم كففتم عن الكفِّ بكف الكف كفا

المزيد


صمت الدموع ..!!

كانون الأول 28th, 2008 كتبها الكاتب: الفلاح الأسمر نشر في , خواطر وأشعار نثرية

صمت الدموع

وجف اليراع .. عن الكتابة والكلام ،،
وصمتت الأعين .. عن ذرف الدموع ،،
وتَلَجَّمت الألسن .. من تكرار سؤال الحناجر ،،
واكتفت الأرواح .. من عَدّ الشهيق والزفير ،،

* * *

وتجمدت الأنهار .. من برد وصقيع المشاعر ،،
وتصنمت التيجان والأوسمة .. من فوق أكتاف ورؤوس الجهل بالغدرِ والوَثَنَ ،،
وتقهقرت أمواج البحر .. من القهر وفراق مراسي الشواطئ ،،
وارتعدت السماء غضباً .. من هول الصور وحال الإنسان ،،

* * *

وبقي الطفل المسلم العربي .. يقرأ القرآن ،،
وبقي الطفل الفلسطيني .. يلعب بالحجارة ،،
وبقي الطفل العراقي .. يتذكر وطنه ،،
وبقي الطفل العربي .. يبكي أمه ،،

* * *

وما زالت المرأة المسلمة .. تخشع بالدعاء لخالقها ،،
وما زالت الأم العربية .. ترضع وليدها ،،
وما زالت الأم العراقية .. تبكي بيتها ،،
وما زالت الأم الفلسطينية .. ترسل شهيدها ،،

المزيد


أناديكِ حبيبتي …

تشرين الأول 22nd, 2008 كتبها الكاتب: الفلاح الأسمر نشر في , خواطر وأشعار نثرية

أناديكِ .. حبيبتي

 

أحبكِ ..
وأحب الربيع
ولونه الأخضر
ومراهقة الورود الصغيرة
وطفولة العصافير
والندى الغارق على
رقة نافذتي

أحبكِ ..
وأناديكِ ..
يا صغيرتي .. يا فجرُ
يا ليلُ

أناديكِ ..
وأنادي عصافير اَلشَّجَر
وانادي كل عصفورٍ قد رحل
وكل أوراق الخريف
وكل أنهار الشتاء
وكل نجمةٍ في الكون
وكل قطرة مطر

أناديكِ ..
وأنادي شمس السماءِ
ورحيق كل سحابة
وشهيقَ كل غيمة
وألوانَ قزح

أناديكِ ..
وأنادي باسمكِ أنتِ
بـصوتِ وهمسِ
النجومِ .. والجبال
والعيون

أناديكِ ..
يا عذب الأمطار
وريق العصافير
ونجوى البحار

المزيد


من الجزائر كانت ..

أغسطس 28th, 2008 كتبها الكاتب: الفلاح الأسمر نشر في , خواطر وأشعار نثرية

 

 

من الجزائر كانت

   

من الجزائر كان لي


روحٌ وقلب ..

حسبته كان كل الشرق

والغرب ..

وما عرفت غيره قبل

ولا بعد ..

كان حباً وسهرٌ، بل عمراً


وأكثر وصعب
..
وحواراً كنا
به مَعًا بشوقِ
فاق العجب ..

وصار لوجودنا وعمرنا

أحلى سبب ..

يوم التقيت بها هجرت


الوحدة والتعب ..

وصدفة اللقاء عانقت

الكلمة بأدب ..

وما تخيلت ذلك اليوم

ابتدأ بالكذب ..

كان تشرين هذا الشهرَ


وانتهى والتهب

والبرد سار فينا ونسينا

أيام العِنب ..

وحر الأمس
واليوم ورحيل
أثار السحب ..

قلت

أحببتك أيتها البربرية
العذب ..

وقالت لست
أكثر مني وشوقي
لك ومنك التهب

ويا ليتك يا روحٌ كنت لي بأول

العمر خص
ب ..

هزتني وهزت كل مشاعر


الجسد والقلب ..

ولما لمحت عينيها ، أصابني

رمش السهب ..

وتذكرت الماضي وكيف

لاح وذهب ..

كنا نلتقي كل يوم ونبدأ


شوق العتب ..

كانت تغضب وأغضب

ويجمعنا الوصب ..

وقبل وداع اليوم أستفزها

بأكل العن
ب ..

تناديني عند الفجر والندى


المزيد


التالي