http://yasirmustafa.maktoobblog.com

نَيْسان الخواطر

الفلاح الأسمر


سليط اللسان

فؤادي بين أضلاعي غريب            يُنادي مَن يُحبُّ فلا يُجيبُ
******
أحاط به البلاء فكل يوم               تقارعه الصبابة والنحيب
******
لقد جَلبَ البَلاءَ عليّ قلبي             فقلبي مذ علمت له جلوب
********
فإنْ تَكنِ القُلوبُ مثالَ قلبي            فلا كانَتْ إذاً تِلكَ القُلوبُ
الإثنين,نيسان 14, 2008


مكالمة خياليه


حديث الخيال دائماً يصاحب الفكرة الهائمة والمحلقة بهدوء كهطول الغيم عند انتصاف السماء والجسد، ليتكئ القلب على طيف الغيمة وقطرات الندى المتساقطة من جوفها بلا وعاء يحتضنها وبلا أمل يسندها ويسند الماضي والحاضر وإن كان كل شيء من كل شيء هو أصلاً من وهج السراب....


صاحبتني منذ الطفولة عادة الحديث مع الخيال وخيالاتي المتشردة والشاردة وكأنني في حوار مع من أحب أو من تختاره أفكاري ليكون بالجوار وجواري ورفيق هذه الليلة

   المزيد ...


الأحد,تشرين الأول 21, 2007


رائحة البخور

في صباح يوم جميل، أخذتني الصدفة لصدفةٍ جميلة وغريبة جداً؟ خرجت من بيتي كعادتي كل صباح مُرُورًا بالسوق وهو بطريق عملي. ولما وصلت السوق بدأت رائحة قوية تلتف من حولي؟ وبدأت أبحث ماشياً بأطراف السوق والمحلات، وأقف قليلاً عند صديقي أبو أحمد أسئلة عن حاله وعن أعماله؟ وطبعاً ما كنت أريده هل الرائحة من عنده ومن محله؟ ثم اكتشفت ليست من عنده؟ ومشيت أكثر مروراً بصديقي الأخر فيصل ومن ثم أبو أسماعيل صاحب محل للعطور ودخلت عنده لعلي أكتشف هذه الرائحة وعنوانها وبعد سؤاله عنه وعن أحواله؟
قال لي ما بالك يا ياسر وما بك تلتفت للمحل وكأنها المرة الأولى لك هنا؟
قلت له لا عليك يا صديقي، أبحث عن نوع من العطور؟ خرجت وما استفدت شيئاً؟ يا للهفتي ويا لشدة هذه الرائحة بداخلي ومن حولي؟
وأقول لنفسي: من أين هذه الرائحة....
وعدت أمشي من جديد بين أروقة السوق والمحلات وخصوصاً دكاكين العطورات والعطارين؟ ولم أجد ما أنشد إليه؟ ولا أعرف لما أنستني هذه الرائحة كل شيء؟ وكأنها أرادت أن تذكرني بأمر أو مكان أو ذكرى أو انسان...

وبعد أن أنهيت نصف نهاري بين دكاكين السوق وعن هذه الرائحة، ونسيت عملي وموعده وموعدي مع المراجعين؟ عدت لعملي متأخراً؟ والكل تفاجأ بتأخري، وخصوصاً صديقي عبد الله...، جاء مسرعاً إلى؟ وحسبته سوف يضربني من سرعته باتجاهي؟
وقال لي: بعصبيه ...ياسر ماذا حدث معك؟ هل أنت بخير؟ أخبرني بالله عليك؟ اتصلت عليك كثيراً، وتلفونك كان يرن وأنت لا تجيب؟
قلت بنفسي بهمس: هل لهذه الدرجة كنت خارج هذه الدنيا وأنا أبحث عن هذه الرائحة؟
   المزيد ...