فؤادي بين أضلاعي غريب يُنادي مَن يُحبُّ فلا يُجيبُ
******
أحاط به البلاء فكل يوم تقارعه الصبابة والنحيب
******
لقد جَلبَ البَلاءَ عليّ قلبي فقلبي مذ علمت له جلوب
********
فإنْ تَكنِ القُلوبُ مثالَ قلبي فلا كانَتْ إذاً تِلكَ القُلوبُ
الإثنين,تشرين الأول 08, 2007
نكته شيعيه قوية// هل أصبح الشيعة أنصار للمسيحيين؟
رابط الفيلم بالأسفل.....
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخواني وأخواتي ضيوف مدونتي......
اليوم ليس بجديد علينا....حين أتحدث معكم عن أصحاب مبدأ الشيعة أو حزب الشيعة أو من هم؟ وطبعا لا أريد أن أشمل الجميع وأضعهم في رف واحد "الرف الفاسد"؟ ولكن دائما هناك من رحمه ربي وحاول أن يبتعد وينجوا بحياته وفكره وما زال يكرر المحاولة؟
وبالمناسبة أقدم هذا الفيلم المنقول عن أحد أعمدة هذا الحزب المتهالك المتساقط بكل ما ينفث من سموم؟
إهداء للأخ أبو عويصة ...وأعتبره مُكَمِّلاً لموضوعه من هذا الجانب.
لا أريد أن أكتب كَثِيرًا ولا أريد أن أتحدث كَثِيرًا...... والسبب واضح وجلي يا إخواني وأخواتي؟ أنا صائم واللهم إني صائم، ولا أريد أن يفسد صيامي على هؤلاء الزمرة من المفسدين والذين عاثوا في الأرض فسادا؟
الشاهد في كل أعمال هؤلاء الفئة الضالة من خطابات وتصرفات وخدع ومقابلات تلفزيونية وفضائية وانترنيتيه وإذاعية؟
المزيد ...
كتبها الكاتب: الفلاح الأسمر في 09:37 صباحاً ::
4 تعليقات
الخميس,شباط 22, 2007
كتبها الكاتب: الفلاح الأسمر في 04:59 مساءً ::
9 تعليقات
الثلاثاء,شباط 20, 2007
لندن – الوطن - هناك علامة استفهام عن الابتسامة الأخيرة لصدام...... لدرجة أن أحد الأمريكيين الذين حضروا عملية إعدام الرئيس صدام لا يزال في حيرة من التفكير عن ما حصل وهو كثير ما يسأل عن الاسلام وماذا يقول الإسلام عن الموت...... وقد كتب هذه الرسالة عبر الانترنت لزوجته ونختصر لكم ما يهمنا في الموضوع
الموضوع:
لقد كدت أن أخرج عدواً من غرفة الإعدام حينما شاهدت صدام يبتسم بعد أن قال شعار المسلمين (لا إله إلا الله محمد رسول الله)......
لقد قلت لنفسي يبدو أن المكان مليئاً بالمتفجرات فربما نكون وقعنا في كمين وقد كان هذا استنتاج طبيعي...... فليس من المعقول أن يضحك إنسان قبل إعدامه بثواني قليله ...... ولولا أن العراقيين سجلوا المشهد لقال جميع زملائي في القوات الأمريكية بأنني أكذب فهذا من المستحيلات......
ولكن ما سر أن يبتسم هذا الرجل وهو على منصة الموت؟
لقد نطق شعار المسلمين ثم ابتسم...... أؤكد لك إنه ابتسم وكأنه كان ينظر إلى شيء قد ظهر فجأة أمام
المزيد ...
كتبها الكاتب: الفلاح الأسمر في 03:24 مساءً ::
4 تعليقات
التفاصيل الكاملة للقاء الاخير لصدام قبل اعدامه مع هيئة الدفاع: عبرت نهر دجلة سباحة قبل القبض علي بقليل
تاريخ النشر : Monday, 12 February 2007
غزة-دنيا الوطن
كتب مصطفي بكري رئيس تحرير صحيفة الاسبوعالمصرية:"
يوم الأربعاء الماضي كان موعدنا مع ذكري الأربعين لرحيل الشهيد البطلصدام حسين وكان موعد اللقاء في صنعاء، حيث دعت جمعية 'كنعان لفلسطين' التي يترأسمجلس إدارتها الأخ يحيي محمد عبدالله صالح، وقد شارك في المهرجان الخطابي الذيحضرته حشود كبيرة السيدة رغد صدام حسين والدكتور قاسم سلام الذي القي كلمة جمعيةكنعان والزميل مصطفي بكري رئيس التحرير وعدد من أعضاء هيئة الدفاع عن الرئيس صدامورفاقه أبرزهم الأساتذة: خليل الدليمي الذي ألقي كلمة الهيئة وزياد
المزيد ...
الخميس,شباط 15, 2007
عواد حمد البندر•
حاصل على شهادة البكالوريوس في القانون من جامعة بغدادعام 1967.
• تدرج في حزب البعث، ووصل إلى عضو فرقة.
• ترأس محكمةالثورة من عام 1983 وحتى حلها عام 1991.
• شغل منصب نائب رئيس مكتب الرئيسالعراقي السابق صدام حسين.
• اتهم البندر -الذي كان مسؤولا عن محاكمة عشراتالمتهمين بمحاولة اغتيال صدام في بلدة الدجيل عام 1982 - بالمشاركة في عمليات إبادةجماعية.
• حكمت عليه المحكمة الجنائية العراقية يوم 5/11/2006 بالإعدامشنقا، على خلفية اتهامه بالقتل العمد في حادثة الدجيل.
رحم الله عواد البندر رحمةً واسعة وغفر له ولوالديه ولجميعالمسلمين
المزيد ...
كتبها الكاتب: الفلاح الأسمر في 02:45 مساءً ::
3 تعليقات
الأربعاء,كانون الثاني 17, 2007
هل هذه الصور حقيقية؟؟؟
وهل هي فعلا تصور لنا ما حدث خلال اعدام برزان التكريتي الأخ الغير شقيق للشهيد صدام حسين؟؟؟؟
ويبقى السؤال مطروح للجميع بكل صدق وأمانة؟؟؟
صورة لانفصال رأس احد الجناة لدى اعدامه بحكم قضائي هنا في الكويت قبل عدة اشهر، والامر نفسه ما حدث لبرزان التكريتي الاخ غير الشقيق لصدام حسين لدى اعدامه امس في بغداد حيث نفذ الحكم فيه وفي عواد البندر رئيس محكمة الثورة الذي حكم باعدام مواطنين في قرية الدجيل العراقية.
والصور اعلاه توضح مراحل اعدام جاني باكستاني الجنسية تم اعدامه في العام الماضي ما ادى بعدها الى تجديد حبال المشانق في الكويت بعد الغاء الحبال المصرية التي كانت مستخدمه.
المزيد ...
كتبها الكاتب: الفلاح الأسمر في 01:51 مساءً ::
7 تعليقات
الثلاثاء,كانون الثاني 16, 2007
حقيقة صدام حسين// ملف خاص
أحببت أن أرد وأصحح على كل ما ذكر و تردد عن موت صدام حسين رحمه الله وحقيقة إسلامه وقوله للشهادتين قبل اعدامه.
اخترت الحديث في هذا الفصل عن الرئيس صدام حسين رحمه الله، وعن سر الاهتمام به لهذه الدرجة والرجل –كمايقال- ذهب بخيره وشره، والمهم الآن هو العراق وشعبه ومقاومته الباسلة، ولكني أقول رغم ذلك لابد من إنصاف هذا الرجل وعدم الانسياق وراء الدعاية الأمريكية والصهيونية العالمية ومن أتباعهم العرب ممثلين بقادتهم وزعمائهم المملوكين؟ الذين كانوا يصورونه كحاكم طاغية ارتكب مجازر جماعية بحق شعبه، وأمته الأسلامية وجيرانه من العرب بعدوانا....الخ
فبالنسبة لي لا زلتاعتقد أن هذا الرجل صاحب مشروع تاريخي، وأنه كان يكفيه حتى يبقى في حكمه بأن
المزيد ...
كتبها الكاتب: الفلاح الأسمر في 01:05 مساءً ::
تعليق واحد
الأربعاء,كانون الثاني 10, 2007
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته........
يأيها الجانب المظلم من العراقبأسيادكم الجدد المخنثين الزناة...
إن لحظة إعدامكم للقائد العربي المسلم السني البطل الشهيد صدام حسين قد أيقن الشرفاء من هذا الزمان وأيقنت كتب التاريخ أنكم قد أرحتموه وأحييتموه ودفنتم رؤوسكم فى الرمال وعلوتم بمؤخراتكم فوقرؤوسكم. بل إنكم لم تعدموه بل أعدمتم أنفسكم و كل يوم سوف تعدمون.
قالو له: "لقد كنت ديكتاتورا" فرد عليهم: "بل كنتحازما وعادلا" حقا فلقد شهد العالم أجمع على حزمه عندما فلت زمامكم وظهرت دمويتكممن بعد أن سقطت من يداه عصاه الحديدية من فوق رؤوسكم. لقد كان من الحكمة أنيعرف طبيعة شعبه وكيف يحكمه مثلما حكم سليمان الجان.
المزيد ...
كتبها الكاتب: الفلاح الأسمر في 04:34 صباحاً ::
6 تعليقات
الثلاثاء,كانون الثاني 09, 2007
مقطع جديد
قص هذا الرابط وانسخه على صفحه جديده لتحميله
هذا الفلم تم تصويره قبل تسليم جثة القائد العربي المسلم السني البطل الشهيد صدام حسين إلى عشيرته في تكريت ..
ويظهر في الفلم وبصورة واضحة ثقب كبير في رقبته وكدمات على خده الأيسر وجبهته , وهو ناتج عن كسر عنقه أثناء عملية الإعدام وتعذيبه بعد الأعدام؟؟؟
تنبيه: المقطع يحتوي على مشاهد غير صالحه للقلوب الضعيفه
المزيد ...