أول صديقه "حماره"
الزمان والمكان كان بداخل منطقه قديمة أو ربما بعيدة جَدًّا لشارع بدأ يتهاوى ليندثر وينزلق وينقرض لمقهى قديم جداً وكأنه بقايا زلزال أو اكتشاف لأحد المستكشفين عن الآثار تحت باطن الأرض؟ أو ربما هذا المقهى كان موجود من قبل ولكن كانت من فوقه أكوام من التراب وقصص الماضي والحاضر وبعض ملامح الذكريات، وجاء أحدهم وأزال هذه الأكوام بلحظة تذكر وتفكر؟
بعد أن جلست على أحد الكراسي وكأني أجلس على كرسي لأحد العصور وقد اندثر من زمن الأقزام، وكانت أمامي طاولة صغيرة دائرية الشكل وكأنها تحفة فنية من الخشب المزخرف وعليها بعض الكتابات والأسماء لحروف لم أفهمها، ربما كُتبت بسرعة أو انتهت صلاحيتها؟
ثم بدأت أتلفت يميناً وشمالاً وأحياناً كنت أحدق بما أراه عجيب وغريب وأشياء لم أفهمها ولم أراها من قبل؟ بدأت أشعر إني بداخل متحف أو تحت الأرض أو في عالم آخر لا أحد يعرفه!
الجدران عليها صور قديمه لأشخاص رحلوا وقرأت عنهم وأما الباقي أو أغلبهم لم أراهم بحياتي بل كانت أشكالهم غريبة وملابسهم عجيبة وكلها ألوان والملفت للنظر أن كل الوجوه كانت تخلوا من الابتسامات؟ لماذا يا ترى؟
وقبل أن أنسى كنسيان هذا المكان أن كل الجدران كانت ملونة ومزخرفة وتلفها رفوف من الخشب وكأنها عبارة عن مكتبات صغيرة أو مكان لعرض أشياء كانت مميزة، لكنها فارغة الآن؟
وكان من حولي بعض الكراسي وتلك الطاولات الدائرية الشكل منها الصالح والأغلبية الباقية لم يتبقى منها غير جزء بسيط أو الأسم فقط والتراب من فوقهم وعليهم رماد كرماد الإنسان بكثرة وبنفس المقدار والشكل؟
وأيضاً كان هناك رجل يقف خلف خزانة كبيرة وعريضة وبدا حجمه ضئيل أو ربما كان يجلس على كرسيه، بلباسه الغريب وبيده قطعة قماش يحركها بين يديه ببطيء شديد مع حركاته المستمرة الأكثر بطئاً وهزهزة رأسه المستمرة؟ لن أنساها لأنها أصابتني بدوار وألم برأسي؟
ومن خلفه كانت هناك خزانة مليئة بأكواب قديمة جداً وأثرية وأباريق رائعة الشكل وألوانها أجمل لم أشاهد مثلها على الإطلاق إلا من خلال بعض الصور الموجودة في كتب التاريخ؟
بدأ الشك يدخل قلبي أن كل هذا واقع وليس بخيال أو مجرد حلم تمنيت أن أراه وأنا أقرأ أحد الكتب.
وبدأت أتحدث مع نفسي...لِما أنا هنا وكيف أتيت هنا وأين كنت أصلاً قبل أن أكون هنا وما هذا المكان أصلاً؟
ومن خلال حديثي مع النفس والفكر...تابعت مشواري في أرجاء هذا المكان من الأزل القريب وكأني أتفحصه جيداً كمكتشف ومهندس معماري. وأول ما خطر في بالي هو السقف، حين نظرت إليه جاءني شعور لو جلست أكثر هنا سوف أصبح أنا وهذا السقف على الأرض كجداريه ولوحه جميلة؟ سقف مهترئ جداً ألوانه قد اختفت وظهرت كل عظامه وتفاصيل حياته، وفي وسطه مصباح كبير...أظنه فانوس كبير جداً من النحاس الأصفر، لكن هذا اللون قد اختفى طبعا وأصبح لديه لون جديد وَغَرِيبًا.
ثم خطر في بالي أن أنظر تحت أقدامي إلى أرضية هذا المكان، ماذا وجدت يا ترى؟ وجدت أرضية تكونت من الفسيفساء المتميزة بقطعها الصغيرة الملونة والمفروض أن يكون عليها رسوم لعصور مهمة أو تاريخ قديم قبل هذا التاريخ وتاريخ هذا المكان؟ لكن لم يتبقى من الأرضية سوى بعض القطع الصغيرة باهتة اللون والباقي المتبقي من أرضية المكان كان من التراب.
لحظات شرود من هذا المكان لهذا المكان...
لقد تذكرت الآن لِما أنا بهذا المكان بالتحديد...كنت أحس بالعطش الشديد ورأيت هذا المكان بالصدفة فدخلت لأشرب الماء حتى أرتوي، وطبعاً من الذوق يجب علي أن اطلب فنجان قهوة مع كوب الماء.
لكن لِما لم أطلب حتى الآن كوب الماء وفنجان القهوة؟ يا إلهي هذا سؤال آخر يجعلني ويأخذني أكثر لمتاهة أكبر؟
تقدمت من الرجل الضئيل خلف خزانته الكبيرة....وطلبت منه فنجان قهوة وكوب من الماء، ولم أسمع أي كلمة منه غير هزهزة رأسه؟ هل يقصد فيها جوابه "حاضر" أم هي عادة كل حاضر؟
رجعت لمكاني ولذلك الكرسي القزم، لأنتظر وأنتظرفنجان القهوة وأتذكر كم أنا عطشان بانتظار كوب الماء البارد طبعا؟ ربما هذا الأمر مستحيل وجوده هنا مع حرارة هذا المكان وفقره للحاضر والقادم.
وجلست كالحزين الوحيد والخائف أفكر ماذا سيحدث لي لو بقيت هنا فترة أطول؟ وكيف سأخرج من هذا كله ومن هذا المكان ومن كل شيء هنا.
لحظات شرود من هذا المكان لهذا المكان....
بدأت أشم رائحة دخان وكأن حريق اندلع في جزء من هذا المكان، أريد أن أصرخ لكن لم أقدر، بدأت أفكر بالهرب ولكن لم أقدر أيضاً، ماذا أفعل الآن...سوف أرى من أين يأتي هذا الدخان الكثيف؟
التفت من خلفي وإذا الرائحة تزداد وتتكاثف وتتجمع فوق راسي...وإذ أرى ملامح رجل يجلس خلفي وبيده سيجارة؟ربما كانت سيجارة، لأني أول مرة أرى مثل هذا النوع ومثل هذا الدخان الكثيف مع هذه الرائحة الغريبة وكأن إرث الآخرين بدأ يأتي الآن على شكل ريح ودخان؟ لكن كيف لم أنتبه لهذا الرجل من قبل؟ يا إلهي هذا سؤال آخر وجديد وبدأت الأسئلة تكبر وأنا أتوه أكثر؟
المهم إني حركت رأسي وأقدامي وكرسي القزم باتجاه هذا الرجل وكأني أجلس معه على نفس الطاولة وبدأت بالحديث معه بالسلام والسؤال عنه وعن صحته وكأني أعرفه من قبل ومشتاق له جداً، ثم بدأت أنظر إليه وأتأمل شكله وملامحه وكأني أريد أن أتذكره جيداً؟ لكني لم أعرفه ولم أصادفه أبداً في حياتي مع إنه لا يبدو غريباً....ربما رأيته من قبل؟ لكن هذا الرجل كبير جداً بالعمر وربما يكبرني أضعاف سنين حياتي؟
قصير القامة، لحيته قصيرة جداً وبها بعض الشيب والشعر الأحمر ويحمل بيده اليسرى عصاة؟ وبيده الأخرى سيجارة تلتصق بفمه وتمنيت لو رأيت أولها وأخرها؟ وما زلت لا أعرف كيف تخرج من هذه السيجارة كل هذا الدخان الكثيف؟ والأعجب إنها لم تفارق فمه أبداً؟
ورجعت أتحدث معه عن هذه الحياة وعن حياته وماذا يعمل وكيف يعيش وأين يعيش وكيف هم أصدقائك وأين هم الآن وكم لك من الأصدقاء؟
ما زلت أنتظر فنجان القهوة وكوب الماء وأنتظر أن يتكلم هذا الرجل وأن يجاوبني فقط على سؤال واحد؟ أي سؤال يا ترى سوف يختار؟
بعد فترة طويلة من الشرود من هذا المكان لهذا المكان وبعد كل ساعات الانتظار والتأمل بكل شيء وخصوصاً هذا الرجل!!!
سمعت صوت خرخشه أو همس حروف تتذكر أو ربما صوت يخرج من أعماق الأرض أو البحر أو من ذلك السقف المتهاوي؟ وإذ أشاهد الرجل يحرك عصاته ويده الملتصقة بفمه مع سيجارته التي ما زلت أتمنى أن أراها حتى الآن؟
أحسست أن هذا الرجل يريد أن يتكلم ولكنه لا يستطيع ....كم أتمنى أن يتكلم ليهدأ فكري ويرتاح من كل الأسئلة وكل التيه الذي أشعر به من قبل والآن؟
تحدث الرجل بكلمات بسيطة جداً مع ابتسامه غريبة وقديمه وقال.... هل تعلم أن أول صديقة كانت لي هي "حماره"!!!
قبل أن أنسى لم يكن بهذا المكان غيري وغير هذا الرجل فقط؟
الزمان والمكان كان بداخل منطقه قديمة أو ربما بعيدة جَدًّا لشارع بدأ يتهاوى ليندثر وينزلق وينقرض لمقهى قديم جداً وكأنه بقايا زلزال أو اكتشاف لأحد المستكشفين عن الآثار تحت باطن الأرض؟ أو ربما هذا المقهى كان موجود من قبل ولكن كانت من فوقه أكوام من التراب وقصص الماضي والحاضر وبعض ملامح الذكريات، وجاء أحدهم وأزال هذه الأكوام بلحظة تذكر وتفكر؟
بعد أن جلست على أحد الكراسي وكأني أجلس على كرسي لأحد العصور وقد اندثر من زمن الأقزام، وكانت أمامي طاولة صغيرة دائرية الشكل وكأنها تحفة فنية من الخشب المزخرف وعليها بعض الكتابات والأسماء لحروف لم أفهمها، ربما كُتبت بسرعة أو انتهت صلاحيتها؟
ثم بدأت أتلفت يميناً وشمالاً وأحياناً كنت أحدق بما أراه عجيب وغريب وأشياء لم أفهمها ولم أراها من قبل؟ بدأت أشعر إني بداخل متحف أو تحت الأرض أو في عالم آخر لا أحد يعرفه!
الجدران عليها صور قديمه لأشخاص رحلوا وقرأت عنهم وأما الباقي أو أغلبهم لم أراهم بحياتي بل كانت أشكالهم غريبة وملابسهم عجيبة وكلها ألوان والملفت للنظر أن كل الوجوه كانت تخلوا من الابتسامات؟ لماذا يا ترى؟
وقبل أن أنسى كنسيان هذا المكان أن كل الجدران كانت ملونة ومزخرفة وتلفها رفوف من الخشب وكأنها عبارة عن مكتبات صغيرة أو مكان لعرض أشياء كانت مميزة، لكنها فارغة الآن؟
وكان من حولي بعض الكراسي وتلك الطاولات الدائرية الشكل منها الصالح والأغلبية الباقية لم يتبقى منها غير جزء بسيط أو الأسم فقط والتراب من فوقهم وعليهم رماد كرماد الإنسان بكثرة وبنفس المقدار والشكل؟
وأيضاً كان هناك رجل يقف خلف خزانة كبيرة وعريضة وبدا حجمه ضئيل أو ربما كان يجلس على كرسيه، بلباسه الغريب وبيده قطعة قماش يحركها بين يديه ببطيء شديد مع حركاته المستمرة الأكثر بطئاً وهزهزة رأسه المستمرة؟ لن أنساها لأنها أصابتني بدوار وألم برأسي؟
ومن خلفه كانت هناك خزانة مليئة بأكواب قديمة جداً وأثرية وأباريق رائعة الشكل وألوانها أجمل لم أشاهد مثلها على الإطلاق إلا من خلال بعض الصور الموجودة في كتب التاريخ؟
بدأ الشك يدخل قلبي أن كل هذا واقع وليس بخيال أو مجرد حلم تمنيت أن أراه وأنا أقرأ أحد الكتب.
وبدأت أتحدث مع نفسي...لِما أنا هنا وكيف أتيت هنا وأين كنت أصلاً قبل أن أكون هنا وما هذا المكان أصلاً؟
ومن خلال حديثي مع النفس والفكر...تابعت مشواري في أرجاء هذا المكان من الأزل القريب وكأني أتفحصه جيداً كمكتشف ومهندس معماري. وأول ما خطر في بالي هو السقف، حين نظرت إليه جاءني شعور لو جلست أكثر هنا سوف أصبح أنا وهذا السقف على الأرض كجداريه ولوحه جميلة؟ سقف مهترئ جداً ألوانه قد اختفت وظهرت كل عظامه وتفاصيل حياته، وفي وسطه مصباح كبير...أظنه فانوس كبير جداً من النحاس الأصفر، لكن هذا اللون قد اختفى طبعا وأصبح لديه لون جديد وَغَرِيبًا.
ثم خطر في بالي أن أنظر تحت أقدامي إلى أرضية هذا المكان، ماذا وجدت يا ترى؟ وجدت أرضية تكونت من الفسيفساء المتميزة بقطعها الصغيرة الملونة والمفروض أن يكون عليها رسوم لعصور مهمة أو تاريخ قديم قبل هذا التاريخ وتاريخ هذا المكان؟ لكن لم يتبقى من الأرضية سوى بعض القطع الصغيرة باهتة اللون والباقي المتبقي من أرضية المكان كان من التراب.
لحظات شرود من هذا المكان لهذا المكان...
لقد تذكرت الآن لِما أنا بهذا المكان بالتحديد...كنت أحس بالعطش الشديد ورأيت هذا المكان بالصدفة فدخلت لأشرب الماء حتى أرتوي، وطبعاً من الذوق يجب علي أن اطلب فنجان قهوة مع كوب الماء.
لكن لِما لم أطلب حتى الآن كوب الماء وفنجان القهوة؟ يا إلهي هذا سؤال آخر يجعلني ويأخذني أكثر لمتاهة أكبر؟
تقدمت من الرجل الضئيل خلف خزانته الكبيرة....وطلبت منه فنجان قهوة وكوب من الماء، ولم أسمع أي كلمة منه غير هزهزة رأسه؟ هل يقصد فيها جوابه "حاضر" أم هي عادة كل حاضر؟
رجعت لمكاني ولذلك الكرسي القزم، لأنتظر وأنتظرفنجان القهوة وأتذكر كم أنا عطشان بانتظار كوب الماء البارد طبعا؟ ربما هذا الأمر مستحيل وجوده هنا مع حرارة هذا المكان وفقره للحاضر والقادم.
وجلست كالحزين الوحيد والخائف أفكر ماذا سيحدث لي لو بقيت هنا فترة أطول؟ وكيف سأخرج من هذا كله ومن هذا المكان ومن كل شيء هنا.
لحظات شرود من هذا المكان لهذا المكان....
بدأت أشم رائحة دخان وكأن حريق اندلع في جزء من هذا المكان، أريد أن أصرخ لكن لم أقدر، بدأت أفكر بالهرب ولكن لم أقدر أيضاً، ماذا أفعل الآن...سوف أرى من أين يأتي هذا الدخان الكثيف؟
التفت من خلفي وإذا الرائحة تزداد وتتكاثف وتتجمع فوق راسي...وإذ أرى ملامح رجل يجلس خلفي وبيده سيجارة؟ربما كانت سيجارة، لأني أول مرة أرى مثل هذا النوع ومثل هذا الدخان الكثيف مع هذه الرائحة الغريبة وكأن إرث الآخرين بدأ يأتي الآن على شكل ريح ودخان؟ لكن كيف لم أنتبه لهذا الرجل من قبل؟ يا إلهي هذا سؤال آخر وجديد وبدأت الأسئلة تكبر وأنا أتوه أكثر؟
المهم إني حركت رأسي وأقدامي وكرسي القزم باتجاه هذا الرجل وكأني أجلس معه على نفس الطاولة وبدأت بالحديث معه بالسلام والسؤال عنه وعن صحته وكأني أعرفه من قبل ومشتاق له جداً، ثم بدأت أنظر إليه وأتأمل شكله وملامحه وكأني أريد أن أتذكره جيداً؟ لكني لم أعرفه ولم أصادفه أبداً في حياتي مع إنه لا يبدو غريباً....ربما رأيته من قبل؟ لكن هذا الرجل كبير جداً بالعمر وربما يكبرني أضعاف سنين حياتي؟
قصير القامة، لحيته قصيرة جداً وبها بعض الشيب والشعر الأحمر ويحمل بيده اليسرى عصاة؟ وبيده الأخرى سيجارة تلتصق بفمه وتمنيت لو رأيت أولها وأخرها؟ وما زلت لا أعرف كيف تخرج من هذه السيجارة كل هذا الدخان الكثيف؟ والأعجب إنها لم تفارق فمه أبداً؟
ورجعت أتحدث معه عن هذه الحياة وعن حياته وماذا يعمل وكيف يعيش وأين يعيش وكيف هم أصدقائك وأين هم الآن وكم لك من الأصدقاء؟
ما زلت أنتظر فنجان القهوة وكوب الماء وأنتظر أن يتكلم هذا الرجل وأن يجاوبني فقط على سؤال واحد؟ أي سؤال يا ترى سوف يختار؟
بعد فترة طويلة من الشرود من هذا المكان لهذا المكان وبعد كل ساعات الانتظار والتأمل بكل شيء وخصوصاً هذا الرجل!!!
سمعت صوت خرخشه أو همس حروف تتذكر أو ربما صوت يخرج من أعماق الأرض أو البحر أو من ذلك السقف المتهاوي؟ وإذ أشاهد الرجل يحرك عصاته ويده الملتصقة بفمه مع سيجارته التي ما زلت أتمنى أن أراها حتى الآن؟
أحسست أن هذا الرجل يريد أن يتكلم ولكنه لا يستطيع ....كم أتمنى أن يتكلم ليهدأ فكري ويرتاح من كل الأسئلة وكل التيه الذي أشعر به من قبل والآن؟
تحدث الرجل بكلمات بسيطة جداً مع ابتسامه غريبة وقديمه وقال.... هل تعلم أن أول صديقة كانت لي هي "حماره"!!!
قبل أن أنسى لم يكن بهذا المكان غيري وغير هذا الرجل فقط؟
كتبها الكاتب: الفلاح الأسمر في 05:42 مساءً ::
12 تعليق
في06,شباط,2008 - 08:18 صباحاً, لانا سويدات كتبها ...
رائع ... واكثر
دمت مشرقا بأبداعاتك
أميرة حوران
في06,شباط,2008 - 12:06 مساءً, الخنساء كتبها ...
العزيز ياسر يسعد أوقاتك ،،
لقد شدني العنوان بداية ، ولكن عندما بدأت بالقراءة وجدت نفسي اخرج من هذا الزمن لأستمع إلى قصةٍ من زمن غابر لقد أجدت فن الرواية ولكني تمنيت أن تنتهي القصة على غير ماذكرت ؟؟؟؟؟
لك كل الاحترام والتقدير
في06,شباط,2008 - 12:30 مساءً, nasra sameeh كتبها ...
وين تعليقي ؟!!
...
في06,شباط,2008 - 12:31 مساءً, nasra sameeh كتبها ...
السلام عليك أخي ياسر
استمتعت بوصفك للأفكار وللمكان
شعرت كأنني قد كنت في ذاك المكان يوماً ما
..
تحياتي لك أخي
ودمت بود
في06,شباط,2008 - 03:42 مساءً, الفلاح الأسمر كتبها ...
الرقيقة لانا
أشكرك من القلب يا لانا لحضورك ولتشريفك هذا المكان البسيط.
وإن كان هناك إبداع....لن يكون إلا من خلال حروفك وهمس مشاعرك في كل خواطرك وقصائدك.
لك كل الخير والحب
ياسر
في06,شباط,2008 - 03:44 مساءً, الفلاح الأسمر كتبها ...
الصديقة خنساء
جميل أن أراك مجدداً ايتها الأديبة الرائعة.
سوف أقول لك أمراً؟
من الذكاء أن ينهي الكاتب مقاله او قصته عكس ما كان يتوقعه القاريء؟ حتى لا تبدو باهته وعاديه؟
والقصة لو تعمقت فيها جيداً؟ لرأيت أكثر مما هي عليه من وصف المكان وذكريات الماضي والزمان؟
حتى النهاية كانت مقصودة ولها هدف معين؟
لك الخير
ياسر
في06,شباط,2008 - 03:46 مساءً, الفلاح الأسمر كتبها ...
الصديقة نصره
صحيح وين راح تعليقك؟
سوف أبحث عنه واتمنى أن أجده يا أخيتي.
صدقيني حضورك وتشريفك هذا المكان أكبر هديه.
كل الخير لك
ياسر
في06,شباط,2008 - 03:50 مساءً, الفلاح الأسمر كتبها ...
الصديقة نصره
أظن قد ظهر الأن تعليقك؟ أظن هذه الأيام مكتوب أصابها انفلونزا أو ربما من تأثير الثلج؟ تجمدت كل أسلاكها وتوصيلاتها وربما كل القائمين عليها؟ أعانهم الله وأعاننا؟
تعرفي يا نصره....
أنا خايف من بكره؟ يصير التدوين بفلوس؟ وعلى كل موضوع؟ يا حبيبي؟ فكرك راح يكون في حدا يكتب ويكمل المشوار؟ أم الكل راح يبحث عن مكان أخر في كوكب أخر؟
عموماً يا صديقتي....
شكرا لك لزيارتك وأتمنى أن تكون مستمره دائماً.
وللعلم ...هذه القصة كان جزء منها عن المكان والزمان والباقي طبعاً غيرّ؟
لك الخير
ياسر
في07,شباط,2008 - 09:16 صباحاً, nasra sameeh كتبها ...
والله مشكلة ، التعليق اللي بتكتبه أول مرة بحمل الصدق أكثر من الإعادة، أنا بعمل copy قبل لا أرسل التعليق بس مرات بنسى ، وما بنسى إلا في المرات اللي ما بنرسل فيها التعليق.
الله يشفي مكتوب من هالانفلونزا
..
تحياتي لك ياأخي
في08,شباط,2008 - 07:36 صباحاً, AMEERA كتبها ...
السلام عليكم
كعادته ياسر حينما يتجلى الابداع فى ما يكتبه ليوصل افكاره لمن يقرؤه
وفى هذه القصة الجميله يتراءى للقارئ التفاصيل الدقيقة التى أجاد بها الكاتب فى سرد أحداث الزمان والمكان فى صورة ممتعه وكأنه ( اى القارئ) يشاهد لوحة فنية من العصور القديمه نحتت بأنامل فنان متمرس .....ز
اما الشخصيه الوحيدة التى تحدث عنها فهى مرآة أراد بها الكاتب أن يعكس نفسيته من خلالها و ان يعبر عما فى نفسه ويتكلم وينطق بلسانها ....
لك منى كل الود وللتحية الف عنوان
أميــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــره
في22,نيسان,2008 - 05:18 مساءً, الفلاح الأسمر كتبها ...
الصديقة نصره
كل الإحترام والتقدير لك
وجودك رائع كأهمتيه
ياسر
في22,نيسان,2008 - 05:19 مساءً, الفلاح الأسمر كتبها ...
أميره
كلام كبير بحقي وبحق كتاباتي؟ أتمنى أن استحها كلها؟
وجميل أنك دائماً متميزة بقراءة ما بين السطور
لك وردتي
ياسر
الاسم: الكاتب: الفلاح الأسمر
