http://yasirmustafa.maktoobblog.com

نَيْسان الخواطر

الفلاح الأسمر

سليط اللسان

فؤادي بين أضلاعي غريب            يُنادي مَن يُحبُّ فلا يُجيبُ
******
أحاط به البلاء فكل يوم               تقارعه الصبابة والنحيب
******
لقد جَلبَ البَلاءَ عليّ قلبي             فقلبي مذ علمت له جلوب
********
فإنْ تَكنِ القُلوبُ مثالَ قلبي            فلا كانَتْ إذاً تِلكَ القُلوبُ
الإثنين,كانون الثاني 21, 2008


حتى الحمار نهق حُزناً لأجلك يا غزة
 
 
حتى الحمار شهق ونهق حتى أصبح يريد أن يصل صراخه إلى  كل من جلس خلف الكرسي العالي وإلى كل القصور العالية كأسوار السجون؟
ويقول أنا حمار وأقول لا وألف لا؟
 
حتى الحمار لم يستطيع أن يقف حائراً ومكتوف الأيدي أمام كل هذا الحصار وهذا الإستعمار وكل هذا الإنقطاع في الكهرباء والطعام والمستشفيات؟
 ورفس الحمار الجدار!!!؟
 
حتى الحمار لم يستطع أن يمشي في شوارع غزة المظلمة وهو يبحث عن بقايا الطعام؟ ولكن للأسف لم يجد حتى بقايا البقايا من الخبز اليابس؟
ويردد الحمار أنا جوعان يا أولاد الحرام!!!!؟
 
حتى الحمار لم يستطع أن يجد حمار واحد وسط هذا الحصار ويستنجد فيه ليأخذه إلى أقرب مكان به أمان من القصف والصواريخ وصواريخ الظلام؟
وخاف الحمار أن يكون هناك حمار واحد خائن وملعون يشابه حمير القصور!!!؟
 
حتى الحمار حين شهق ونهق بصوته الشجي مقارنة بالأصوات الأخرى الجبانة والمتخفية وراء الأحلام ووعودات السلام وطاولات الطعام ومجالس وسراير النساء؟ لم يقدر إلا أن يعلن استنكاره ورفضه لكل شيء يحدث في غزة من دمار وإهانة لكرامة الإنسان؟
ورفع الحمار أصبع رجله الأوسط بوجه كل خائن وسيد ومن قال أنا عربي ومسلم لكن جبان وخائف من الأسياد!!!؟
 
شهق الحمار أنفاسه الأخيرة ونهق النهقة الأخيرة؟
 وقال...الموت للخونة وليسقط معسكر السلام ولتسقط أحلامكم ووعودكم البالية وكل الفصائل والأحزاب وكل من قال نعم للظالم وظل صامت وقابع كالفأر الأجرب جبان؟
 
مات الحمار وهو خائف أن تنقرض وتندثر غزة وسط الظلام وصواريخ السلام ولن يبقى منها وفيها غير أمنيات الأمان وأحلام الطفولة والعيش بسلام؟
 
ومن هنا أقف مع هذا الحمار الشجاع وأرفع أصبع يدي الأوسط في وجه كل من قال نعم للسلام مع الصهاينة والغرب وكل ساقط وعاهر وخائن وجبان؟
 
وعاشت فلسطين حرةً عربية مسلمة؟
وعاشت غزة حرة عربية مسلمة؟


في22,كانون الثاني,2008  -  03:37 مساءً, AMEERA كتبها ...

أخى الكريم / الفلاح الاسمر
من هى غزه ؟؟؟؟؟
من هى فلسطين ؟؟؟؟
كيف يعيش أهلها ؟؟؟؟؟
بل كيف يموتون ؟؟؟؟؟؟؟؟
هذه اسئلة لا تهم أمة المليون مليون ...
//////////////////////////////////////////////////
وبأعلى صوت أصرخ وانادى

ستون عاما قد مضت
ستون عاما يا فلسطين الجريحه

وكل يوم تتعرى فيه
أجساد شعارات ورايات قبيحه

ستون عاما قد مضت
ولم تزل خيامنا تستقبل النصيحه

وهأنذا اقولها معلنةً
لا ابغض لا اكتم لا تعجبوا انى صريحه

لا يأس لا استسلام
لا تطبيع لا تراجع عن حقوق أو مآثر

ولا لدولة محاصرة اسيرة المعابر
سجينة االأقلام والأحلام والمنابر

لا لدولة تراقب الأفكار فى الضمائر
وتعلن الحرب على المشاعر

جزاك الله الف خير

أمييييييييييييييييييييييييييييييييييييره


في22,كانون الثاني,2008  -  06:38 مساءً, الفلاح الأسمر كتبها ...

أختي الكريمة / أميرة

شكرا لوجودك بهذا المتصفح البسيط؟

والشكر الأكبر لهذه المشاعر الكبيرة والعميقة داخل صدر بنت من بنات الوطن العربي المسلم؟

لا عجب أن نسمع ونشاهد كل يوم فتاة في مقتبل العمر وامرأة بدت عليها ملامح الهجرة والهجر وأن تكون ثائرة وغاضبة؟

ولا عجب أن نفرح حين نجد المرأة والفتاة العربية المسلمة بهذه الثقافة وهذه الشجاعة وخصوصاً هذه الأيام ؟

أعتقد يا عزيزتي الفاضلة بدأنا نحتاج بل يجب علينا أن نفكر كثيراً أن يكون هناك أكثر من خنساء بل الاف من الخنساوات العربيات المسلمات لنواجه هذه الإستعمار الهائج وفق هذا الخنوع الكبير من سلاطين وملوك ورؤساء وخونة هذه الأمة المسلمة البريئة منهم؟

لك الخير دائماً

ياسر