الموضوع منقول بقلم: الدكتوره أمال محمود كحيل
لأني امرأة
فلا بدَّ أن أنحني للرجولة
ولا بدَّ أن أختفي خلف ضعفي
وأخنق ذاتي بقيد الطفولة
تصادر همسي عيون الذئاب
ولا شيء يمكنني أن أقوله
فكل عبارات سخطي ستبقى
حروفًا هزيلة
لأني امرأة
فلا بد لي أن أستطيب الحياة
كأمةٍ ذليلة
لأن النساء بعين الرجال
مثالُ الرذيلة
ولا بد أن أكتفي بالسكوت
وأحجب سمعي وأغلق عيني
لكيلا أدنسَ معنى الفضيلة
وأجهض نبضي وأعلن صمتي
وأذرف دمعي الليالي الطويلة
ليرضى الرِّجالُ جميعُ الرِّجالِ
وتحيا البطولة .
لأني امرأة
فلا حقَّ لي في انتظار القطار
ولا حقَّ لي في اتخاذ القرار
ولا حقَّ لي في اختيار الطريق
ولاحقََّ لي في ارتشاف الرحيق
فهذا عقوقٌ، وأي عقوق؟
لأني امرأة
وكل النساء كما قيل لسنَ
سوى ناقصاتٍ .. عقلاً ودين
فليس ليَ الحقُّ في أن أباركَ
نبضَ الهوى أو نداء الحنين
وليس ليَ الأمرُ
في أن أشقَّ الطريقَ لوحدي
فهذا مشين
ولا بد لي من وصيٍّ يقيدُ حريتي
أو فهذا جنون
ولا بد من إسورة وطوق ٍ
ولا بد أن لا تراني العيون
فذاك بشرع الرجال مهين
لأني امرأة
فلا بد لي من خضوع ٍوإلا ...
وتعني الكثير
فلا نافذة ٌ، ولا بابُ بيتٍ
ولا نظرة ٌعبرَ ثقبٍ صغير
فبَيْن الثقوبِ عيون الثعالبْ
على وجهها أقنعة الأرانبْ
وخلف النوافذِ ذئبٌ كسير
وسمُّ الأفاعي ولدغ العقارب
ورغباتُ جسدٍ بثوبٍ حرير
ومن كنفِ شيخ ٍإلى حضن رجل ٍ
أؤُولُ بلا وازع ٍ من ضمير
ولا أملكُ القول لا أو نعم
فعيبٌ عليَّ وعارٌ كبير
لأني امرأة
فرأسُ الحرام محاكاة رجل ٍ
بفعل الخطيئة
تُدانُ النساء وأما الرجالُ
فلا يأثمون
لأن الرجالَ نعاجٌ بريئة
وأما النساءُ فجنسٌ لعين
لتسقط ْجَميعُ الجواري
وتحيا الملوك لقهرالنساءِ
فما هنَّ إلا شموع مضيئة
وما هنَّ إلا قطوفٌ جميلة
تُعًرَّى لتدفئَ أجسادهم
وهم نائمون
وترقصُ طربًا بأعيادهم
وهم ساخطون
وتُهزَ مُطوعًا لأمجادهم
فلا يقنعون
وتُصْلبُ من عهد أجدادهم
ولا يرحمون
وك لالذي يستطيعون حقًا
شراءَ الإماءِ بمهر ٍ صُداق
وذبحَ الشياهِ وعقرَ النياق
وفي آخر الأمر يأتي الطلاق
لأني امرأة
فأفضلُ ماأفعلهُ التزيُّنْ
ووضعُ المساحيق بالأرطلة
ليغدوَ وجهيَ كالمهزلة
ويصبحَ جسدي كالمِزبلة
ومن ثم أُقتادُ للمِقصلة
بلا استجوابٍ، ولاأسئلة
لأني امرأة
فجسدي مباحٌ، وعرضي مباح
ومرحى لكل السِّياط اللعينة
ومرحى لصفعاتِ كفِّ الرجل
ومرحى للمسات أيدي الرجل
وقبلاته فوقَ جرح الهزيمة
فلا صرخة قد تشقُّ السكون
ولا أنَّة قد تهز الجنانا
ولا دمعة قد تثير الحنانا
بقلب ٍ أراد افتراس الرهينة
وإن أعلنت رفضها في خشونة
فهذا إذن قد يثير جنونه
لأني امرأة
فإن السرير مكاني الوحيد
وبين المخالب موتي الأكيد
وليس عليَّ سوى أن أباركَ
ما سوف يُفعل بي كالعبيد
فمالي خيارٌ ومالي قرار
أريدُ سواءً أم لا أريد
فطوقُ النجاة بعيدٌ بعيدْ
وما من فرار
لأني امرأة
عليَّ القبول بما قد يكون
إلى أن تدركني أيادي المنون
فلا عذرَ لي إن رفضتُ المثول
ولا بدَّ أن أقهرَ المستحيل
ولا بدَّ لي أن أقدِّم نفسي
كحمل ٍوديع ٍلكل الخيول
وذاك لماذا
؟؟؟؟
لأني امرأة ..
فلا بدَّ أن أنحني للرجولة
ولا بدَّ أن أختفي خلف ضعفي
وأخنق ذاتي بقيد الطفولة
تصادر همسي عيون الذئاب
ولا شيء يمكنني أن أقوله
فكل عبارات سخطي ستبقى
حروفًا هزيلة
لأني امرأة
فلا بد لي أن أستطيب الحياة
كأمةٍ ذليلة
لأن النساء بعين الرجال
مثالُ الرذيلة
ولا بد أن أكتفي بالسكوت
وأحجب سمعي وأغلق عيني
لكيلا أدنسَ معنى الفضيلة
وأجهض نبضي وأعلن صمتي
وأذرف دمعي الليالي الطويلة
ليرضى الرِّجالُ جميعُ الرِّجالِ
وتحيا البطولة .
لأني امرأة
فلا حقَّ لي في انتظار القطار
ولا حقَّ لي في اتخاذ القرار
ولا حقَّ لي في اختيار الطريق
ولاحقََّ لي في ارتشاف الرحيق
فهذا عقوقٌ، وأي عقوق؟
لأني امرأة
وكل النساء كما قيل لسنَ
سوى ناقصاتٍ .. عقلاً ودين
فليس ليَ الحقُّ في أن أباركَ
نبضَ الهوى أو نداء الحنين
وليس ليَ الأمرُ
في أن أشقَّ الطريقَ لوحدي
فهذا مشين
ولا بد لي من وصيٍّ يقيدُ حريتي
أو فهذا جنون
ولا بد من إسورة وطوق ٍ
ولا بد أن لا تراني العيون
فذاك بشرع الرجال مهين
لأني امرأة
فلا بد لي من خضوع ٍوإلا ...
وتعني الكثير
فلا نافذة ٌ، ولا بابُ بيتٍ
ولا نظرة ٌعبرَ ثقبٍ صغير
فبَيْن الثقوبِ عيون الثعالبْ
على وجهها أقنعة الأرانبْ
وخلف النوافذِ ذئبٌ كسير
وسمُّ الأفاعي ولدغ العقارب
ورغباتُ جسدٍ بثوبٍ حرير
ومن كنفِ شيخ ٍإلى حضن رجل ٍ
أؤُولُ بلا وازع ٍ من ضمير
ولا أملكُ القول لا أو نعم
فعيبٌ عليَّ وعارٌ كبير
لأني امرأة
فرأسُ الحرام محاكاة رجل ٍ
بفعل الخطيئة
تُدانُ النساء وأما الرجالُ
فلا يأثمون
لأن الرجالَ نعاجٌ بريئة
وأما النساءُ فجنسٌ لعين
لتسقط ْجَميعُ الجواري
وتحيا الملوك لقهرالنساءِ
فما هنَّ إلا شموع مضيئة
وما هنَّ إلا قطوفٌ جميلة
تُعًرَّى لتدفئَ أجسادهم
وهم نائمون
وترقصُ طربًا بأعيادهم
وهم ساخطون
وتُهزَ مُطوعًا لأمجادهم
فلا يقنعون
وتُصْلبُ من عهد أجدادهم
ولا يرحمون
وك لالذي يستطيعون حقًا
شراءَ الإماءِ بمهر ٍ صُداق
وذبحَ الشياهِ وعقرَ النياق
وفي آخر الأمر يأتي الطلاق
لأني امرأة
فأفضلُ ماأفعلهُ التزيُّنْ
ووضعُ المساحيق بالأرطلة
ليغدوَ وجهيَ كالمهزلة
ويصبحَ جسدي كالمِزبلة
ومن ثم أُقتادُ للمِقصلة
بلا استجوابٍ، ولاأسئلة
لأني امرأة
فجسدي مباحٌ، وعرضي مباح
ومرحى لكل السِّياط اللعينة
ومرحى لصفعاتِ كفِّ الرجل
ومرحى للمسات أيدي الرجل
وقبلاته فوقَ جرح الهزيمة
فلا صرخة قد تشقُّ السكون
ولا أنَّة قد تهز الجنانا
ولا دمعة قد تثير الحنانا
بقلب ٍ أراد افتراس الرهينة
وإن أعلنت رفضها في خشونة
فهذا إذن قد يثير جنونه
لأني امرأة
فإن السرير مكاني الوحيد
وبين المخالب موتي الأكيد
وليس عليَّ سوى أن أباركَ
ما سوف يُفعل بي كالعبيد
فمالي خيارٌ ومالي قرار
أريدُ سواءً أم لا أريد
فطوقُ النجاة بعيدٌ بعيدْ
وما من فرار
لأني امرأة
عليَّ القبول بما قد يكون
إلى أن تدركني أيادي المنون
فلا عذرَ لي إن رفضتُ المثول
ولا بدَّ أن أقهرَ المستحيل
ولا بدَّ لي أن أقدِّم نفسي
كحمل ٍوديع ٍلكل الخيول
وذاك لماذا
؟؟؟؟
لأني امرأة ..
كتبها الكاتب: الفلاح الأسمر في 07:35 مساءً ::
4 تعليقات
في27,حزيران,2007 - 03:34 مساءً, ameera a.m.k كتبها ...
السلام عليكم
هذه الكلمات وهذه الابيات ان صح ان نقول تعكس حاله فرديه وترسم صوره شخصيه وتجسد تجربة قد تكون كاتبتها او احد ممن تعرفهم عاشها أو يعيشها ......
ولكن الاسلام كرم المرأه افضل تكريم ووضعها فى أعلى منزله في بيت أهلها او في بيت زوجها واوصى بها من هم اولياء امورها وفضلها على الرجل فى بعض الامور وفضل الرجل عليها فى أمور أخرى ......
فهى الام الحاضنه المربيه وهى الزوجه الصالحه وهى نصف المجتمع ان لم تكن هى المجتمع بأسره ولا تتزوج الا برضاها والكثير الكثير ......
تجربة شخصية بحته ولا تعمم على الجميع تقلل من شأن المراه بل وتهوى بها الى القاع ولا تصل حتى الى مرتبة الأمه او العبيد .....
واختلاف الرأى لا يفسد للود قضيه
الف تحيه مع خالص حبى
أمييييييييييييييييييييره
في29,حزيران,2007 - 03:06 صباحاً, شمس كتبها ...
لاني امراة يجب ان تداس كرامتي كرمى عيني الرجل
لانه زوجي ولانني يجب ان افعل المستحيل لارضيه
نحن يا سيدتي نحيا في الغاب
تحيتي لك على ايراد هذه القصيدة
في22,تموز,2007 - 12:38 مساءً, الفلاح الأسمر كتبها ...
أميره....
هذه رايك وأنا أحترمه جداً؟
المرأه بكل ما فيها لا تحتاج للفلاح الأسمر أن يقول عنها أي شيء ولا أن يدافع عنها في أي مكان؟
هناك من النساء ....لا يوجد أجمل منهن وإن كانوا عبيداً؟؟؟
وهناك من نساء.... لا يمكن ذِكرهن في اي لحظه؟ وإن كانوا من الجميلات؟
هذه القصيده ليست هجوماً ولكن هنا راي وهنا تباين في الرأي وفقط للإيضاح أين الصح؟
الفلاح الأسمر
في22,تموز,2007 - 12:39 مساءً, الفلاح الأسمر كتبها ...
سيدتي الجميله شمس
أشكرك كثيرا لحضورك وزيارتك مدونتي للمرة الألف.
المرأه بكرامتها لا تحتاج للرجل بأي شيء؟ لأنها هي كل شيء وما فيها يمنحها التاج أينما كانت وغصباً عن الجميع وعن كل الذكور؟
الفلاح الأسمر
الاسم: الكاتب: الفلاح الأسمر
