أرهقتنا أحلامنا ..
كتبهاالكاتب: الفلاح الأسمر ، في 27 نيسان 2009 الساعة: 18:35 م
أرهقتنا أحلامنا
][هل صحيح الهوى غلاب][
نعم ..
الهوى وادي ينبع منه شرايين الألم
بل هو أكثر
والأكثر أن يتحول الألم عندك أنتِ
إلى فرح ينمو ويتطور ليثمر عنه
ابتسامة ملونة لأيام اُخر
وأصبح الهوى ذلك الوحش الصامت
المطبق على صدر القلب
ولثم الشفاه وغلق كل نوافذ الصباح
حتى العصافير الصغيرة
تجمدت عروقها من البرد كل يوم
وكل صباح وكل ليل
عند زوايا النافذة
الهوى وادي ينبع منه شرايين الألم
بل هو أكثر
والأكثر أن يتحول الألم عندك أنتِ
إلى فرح ينمو ويتطور ليثمر عنه
ابتسامة ملونة لأيام اُخر
وأصبح الهوى ذلك الوحش الصامت
المطبق على صدر القلب
ولثم الشفاه وغلق كل نوافذ الصباح
حتى العصافير الصغيرة
تجمدت عروقها من البرد كل يوم
وكل صباح وكل ليل
عند زوايا النافذة
أحلام الحروف ..
وذلك الهوى الذي قتل عاشقه وصاحبه
من حرفٍ تلون وانجرف
كالسيل الهادر
واخترق المكان
وكتم الهواء بالأرض
وسد مسافات ومسامات
أي صرخة
أرهقتنا أحلامنا ..
بعد أن كانت الدنيا هي التي ترهق
كل الأشياء
كل الأرواح
أصبحت أيامنا تفر من أحلامنا
وتتألم وتنادي نجدة الواقع المرير
وترهقنا أكثر وتكبر وتكبر
لتعبر من كل المداخل والمخارج
ويختلف وجه الألم
ويصبح لكل ألم طيفٌ وصرخة
وعلى الأرض كانت تتعذب
التنهيدة
أحلام سكتت ..
وأحلام سكنت الروح والجسد
بغمضة عين
حتى أنها كسرت العين الشفافة
ومن نظرة .. قلعت العين والشجر
وأصبح الألم أعمى بلا بصر
ولم يتبقى لنا إلا الإحساس بالألم والنظر
وشعور كاد أن يخنقنا ويدور من حولنا
كحبل المشنقة
ويحصرنا داخل جدارين ، لا يفصل بينهما
إلا لحظة نظر
كانت وانتهت بلحظة
قدر
أحلام نزفت ..
نزفت أحلامنا كالشمعة المحترقة
من تلك الدمعة
الشفافة الممزوجة ببكم الصرخة
وصمت البكاء
وحشر الألم ما بين الأنين والأنين الموجع
كالصخرة التي تدق عنق الصخرة
بنفس اللحظة
أحلام سقطت ..
كالدمعة الخائفة من يومٍ مضى
كالدمع المتساقط من العين الشاكية والباكية
كالدمع المنقبض والمنبسط من نبضات القلب
كالدمع الملتصق بدمعة واحدة وصرخة واحدة
وحنين البقاء قرب خيط من الوريد
كان يتنقل من القلب إلى القلب
وأراد أن يتنفس قبل أن تسبقه الشهقة
الأخيرة
أحلامنا مطر ..
كنا نظن أن المطر قد هطل
ونحن نفكر
بالذي قد مضى واندثر
لكن ..
ما كان إلا حبات من الدمع تجمعت
وتساقطت ثم تناثرت وعانقت حبات التراب
والتصقت بالجسد والمكان
وامتزج دمع العين بدمع المطر
في لحظة وداع
أحلامنا دمعة ..
حاولت أن أتذوق الأحلام
وبعض من دمع العين
وكم حسبت أني سوف أجد بعض من
مذاقها ومذاق عينيها
وكم حسبت أني سوف أرتوي من عينيها
وأضمها بلهفة لعيني مرة واحدة
وكم حسبت أني سوف أحلم أن أراها
وأتنفس من شهيق صدرها
لكن ما كان كل هذا
إلا وجع ..
صاحبته بعض دموعي
لكن ما كان إلا
ألم سقط من الخد .. وهو يناجي
دمع العين ..
الذي اختبئ واختفى
داخل جوفي
خائفاً وهارباً من أصوات الصراخ
والبكاء
وهنا .. اختلط الريق بالمطر
والدمع ما زال بالخارج يتساقط
كَالْمَطَرِ
أحلامنا ..
ماذا تبقى من أحلامنا
ماذا تبقى من هذا الهوى
ماذا تبقى من هذه الحياة
ماذا تبقى من هذه الدنيا
هل علي أن انتظر كل هذه السنين
هل علي أن أنتظر كل هذه المسافات
إلى ماذا انتظر :
سقوط المطر
أم انتظرك أنتِ
والقدر
أحلام الهوى ..
لكن الهوى
أرسل رسالته العمياء
والصماء
وهمس من خلال نفق الريح السوداء
انتظر أنتَ أيها العاشق
انتظر الأجل
وريح القدر
فالهوى أعلن إعلانه وحلمه
الأخير
تحطم الهوى
وموتك أنتَ
اذهب وجد لنفسك قبرٌ
يسع قلبك والهوى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر وأشعار نثرية | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 30th, 2009 at 30 أبريل 2009 12:26 م
أيها المارون من هنا ادعوا معي لأستادنا المحترم أن يحقق الله عزوجل
أجمل أحلامه وقولوا آمين يارب العالمين
لأنه صاحب القلم الدي يستحق كل التقدير والفخر ونقف وقفة عرفانا و احتراما له لمواضيعه الهادفة
سأبقى القارئة الوفية لمواضيعك
سارة
أبريل 30th, 2009 at 30 أبريل 2009 2:20 م
نحلم ونحلم وكثيرا ما يرحل بنا الخيال في عالم الاحلام
ولازلنا نقول أن هناك أمل قادم يحقق لنا أحلامنا التي لاتنتهي
سيدي الكريم هل نستطيع أن نعيش دون أحلامنا حتى ولو لم تتحقق لقد عشناها بصدق حلوها ومرها
فالحلم خيال وربما يصبح حقيقة
لك مني اجمل تحية
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 5:14 ص
كيفك ياسر … أيها الكاتب .. أيها الشاعر .. أيها الصادق … كيفك إنت … ؟؟
اخدني الموت بعيدا … لكنه ارجعني رأفة بالموت … و ظلمني لي ..
كيف حالك يا سيدي الاسمر … الحب ينبع من بين خلايا جسدك الأسمر ….
لك مني كل الحب والتقدير ..
لبنى