ويوم آخر ،،
وأما أنا فدخلت إحدى المقاهي الشعبية ، وسط البلد
وجلست قريبا من الشعب (كِبار اَلسِّنّ) ، وبدأت استرق السمع كعادتي الـ (طيط)
وبدأ أولهم يقول .. اسمع واقرأ أخبار اليوم الـ (طيط)
والثاني قال .. شفت ابن الـ (طيط) لما كان يرقص مع بنت الـ (طيط)
والثالث ضحك وقال .. أنا أعرفه حين كان صغيراً و (طيط) ومن ثم صار وزيراً الـ (طيط) ولما أصبح كبيراً صار الـ (طيط) من أبناء الـ (طيط) ، والمصيبة أن كل الـ (طيط) انتخبوا بكل (طيط) هذا الـ (طيط)
وَالْتَفَتَ يميناً وشمالاً ، لأجد بعض شباب الشعب الـ (طيط) ، وقلت لماذا لا اقترب منهم ، وكعادتي الـ (طيط) اسمع ماذا يقولون عن الـ (طيط)
وبالطبع كما توقعت ، كان حديثهم ملغوما بكل أنواع الـ (طيط) ، ولم يرحموا الـ (طيط) ولا حتى أفراد الـ (طيط) لا من بعيد ولا من (طيط)
وقبل أن أودع هذا المقهى الـ (طيط) ، ناداني عامل المقهى ، وقال بصوت عالي جداً مثل الـ (طيط) ، أين تذهب يا (طيط) ، تعال وادفع الفلوس حتى لا أفعل لك (طيط) في (طيط)
رجعت وقلت له خذ مالك ، واصمت أيها الـ (طيط) ، ولن تكون أفضل من هؤلاء الـ (طيط)
وعدت من جديد أمشي قرب أرصفة وشوارع الـ (طيط) ، حتى وصلت إلى مدخل حارة شعبية شكلها (طيط) ، وكان هناك بعض الأولاد يلعبون بكرة قدم صغيرة تشبه رأس الـ (طيط)
وبدأ الأولاد ينادون بعضهم ، هات الـ (طيط) يا ابن الـ (طيط) والآخر يرد ، خذها يا (طيط) ، وانتبه من الـ (طيط) ، القريب من ذلك الـ (طيط)
وخرجت من الحارة وهي مليئة بالـ (طيط)
وقفت كالـ (طيط) عند أول الشارع ، وقلت علي أن أذهب لمكان بعيد وجديد ، لعلي لا اسمع أي حديث به (طيط) وهمس عن الـ (طيط)
فدخلت مطعم راقي جداً ، ومختلطاً من النساء والرجال ، وللأسف كان هناك بعض الـ (طيط) ، قلت وأنا أتمتم ببعض كلمات الـ (طيط) ، ليس لي بهم شأن ، وسوف أختار مكان بعيد عن الـ (طيط) ، وأكون قريباً من طاولة ليس بها أي (طيط)
فجلست بمكان ، كان (طيط) ما بين طاولة عليها رجل كالـ (طيط) وامرأة ، والثانية عليها امرأة وامرأة (طيط)
فقلت حسناً فعلت ،،
لكن عادت عادتي الـ (طيط) ، وبدأت استرق السمع من الطاولتين
وعن اليمين .. كان الرجل الـ (طيط) يقول للمرأة همسٌ من الـ (طيط) ، والمرأة كانت ترد عليه .. كفى يا (طيط) ، وماذا جرى لك ، ألا ترى المكان يعج بالـ (طيط)
وعن الشمال .. كانت المرأة الأولى تقول للثانية الـ (طيط) ، هل رأيت تلك الصب

























