من الجزائر كانت
من الجزائر كان لي
روحٌ وقلب ..
حسبته كان كل الشرق
والغرب ..
وما عرفت غيره قبل
ولا بعد ..
كان حباً وسهرٌ، بل عمراً
وأكثر وصعب ..
وحواراً كنا
كتبها الكاتب: الفلاح الأسمر في 09:31 مساءً :: لا يوجد تعليق
http://yasirmustafa.maktoobblog.com
نَيْسان الخواطر
من الجزائر كانت
من الجزائر كان لي
روحٌ وقلب ..
حسبته كان كل الشرق
والغرب ..
وما عرفت غيره قبل
ولا بعد ..
كان حباً وسهرٌ، بل عمراً
وأكثر وصعب ..
وحواراً كنا
(5)
لحظة شرود أخذت العين لرأس القلم وكتب ..
أغرقتني الدموع اليوم .. وبللتني .. والتصقت بي .. وقيدتني ..
واختنقت من نهنهة ونهاية صوتي .. وما عاد صراخي ينفع .. حتى الألم أصبح مجرد ألم .. حتى وميض عيني .. بدأ ينعرج مني ..
فاتكأت
(4)
لحظة شرود أخذت همزة الشجون لرأس القلم وكتب ..
همزة وصل بيني وبينها .. كادت أن تصل .. وتقترب من الوصل ..
وعينٌ انتظرت خطوات صعود الدرج .. وكاد قلبي أن يتدحرج ويسقط .. ليصل ..
وسؤالاً كان بفمي .. كاد يخنقني .. تصارع مع أنفاسي .. بشد الفصل ..
حبي الجديد .. حبي الأول .. حبي الأخير ..
فلسفة عقل ثم قلم
(3)
لحظة شرود أخذت الموجة العالية لرأس القلم وكتب ..
بدأ الفجر يقترب من الأرض .. ورحل القمر .. وقال لنا سوف أعود إليكم .. انتظروني ..
وكنت هناك واقفاً .. أنتظر .. موجه صاخبة .. لتقترب مني .. قبل الشاطيء .. ربما كان هناك .. أسرار .. ورسالة ..
وبدأ البحر يتحرك .. وبدأت أفكر .. وأصبحت الشمس .. أقرب للماء .. ليبقى الظل .. بقربي .. وربما أراد الانتظار .. وانتظار الزمن .. وانحدار المسافة ..
بدأت أعلن للبحر .. الضجر .. ونفاد
فلسفة عقل ثم قلم
لحظة شرود أخذت الفكرة لرأس القلم وكتب ..
طفولة تحبو على الأرض .. وعين الله تحرسها عند كل خطوة..
ولحظات الطفولة التي لا تتعدى خطوات سنين .. نراها نحن أيام .. ويعيشها الطفل صور .. أحلام .. وذكريات ..
طفولة لم تعي الخوف ولو سقطت من فوق أعلى جبل .. وطفولة لم تراقب خطواتها .. وكان هناك من يراقب كل طفولة.. ليسكن الأمان ..
طفولة قدمنا لها كل عذر .. لكل لحظة ألم وندم .. وكل لحظات الحزن .. وحين ترتخي أقدام الطفولة .. نركض ونسرع الخطى .. لننقذ الخطى .. ونمسح الدمعة .. وروح الطفولة ..
طفولة لا تنتعش ولا تضحك وتلعب إلا بوجود .. صدر كبير .. وقلب كبير .. رحابه واتساعه كالسماء وعرض البحر .. لنراه يلعب بين أصابع اليد الواحدة .. والبيت الواحد ..
طفولة نخاف عليها أن تكبر وتصطدم .. بجدار من حرقة ألم .. ويتم .. وضياع .. وفراق .. أو تشرد
عليك أن تختار حاجة من اثنين
عليك أنت تختار حاجة من اثنين
أن تكون حمار أو كـ الحمار
عليك أن تختار
تَحْت أَشْجَار اَلزَّيْزَفُون
الحُبّ ما زال مَعِي ..
وحُبَكَ ما زال مَعِي ..
أَحَزَآن وألامَ جُرْح ما زالتْ
تنْزَف بِنَبْض قَلْبِيّ بِذِكْرَيَات
الْزَمَن ليَوْم كانَ يَوْم منّ
اَلْأَيَّام ..
الحُبّ هُوَ أنتْ يا حَبِيبَتِي
وحُبَكَ هُوَ لي أنا وَحَدِي
لا أرِيد أحَدَّ أن يَلْمِسهُ
ولا أرِيد أحَدَّ أن يَقْتَرِب منّه
ومِنّ قَلَبَك ومنّك أنت
لا أرِيد أحَدَّ أن يلْمَس
قَلْبِيّ وَجُرْح
اَلنَّدَم ..
حَبِيبَتِي ..
لا تَجْعَلِينِي أَبْكِي أكَثرَ وأنادي
حُرُوف اِسْمك مِنّ الأول
وحبي الأول هُوَ أنت
وَجُرْحَيَّ الأول هُوَ أنت
جُرْح بَدّأ ينْزَف أكَثرَ مِنّ
حُزْن اَلسَّمَاء ومَطَر اَلسَّمَاء
حَبِيبَتِي ..
بَدَّأَتْ أَخْجَلَ مِنّ الحُبّ
ومِنّ اَلسَّمَاء ومِنّ دَمَع
اَلْفَجْر وَقَطَرَات اَلنَّدَى
وَالَغِيم ..
حَبِيبَتِي ..
تَعِبَت وأنا أحَنَى بِرَأْسِي
وعَيْنِيّ بِاتِّجَاه قَلْبِيّ وَاتِّجَاهك
في إِذْلَال اَلْوَرْد لَلشَّوْك ..
أَرَجُّوك حَبِيبَتِي ..
لا تقَسّي أكَثرَ وَتجَرِّحِينِي أكَثرَ
يكَفِّي لِلَعِين نَزَفَ دَمْعَة
وَاحِدَة وقَطْرَةَ
دَمّ ..
حَبِيبَتِي ..
كَيَّفَ رَضِيت بِغَيْرِي
يأخذ مَكَانِيّ وَاسَمِيّ ، وَحُبِّي
كَيَّفَ رَضِيت .. بوِسَادَة غَيْرِي
تَكَوَّنَ تَحْت رَأَسَك وَرَوَحك
خأَزَُّوق وأَيُّ خأَزَُّوق
بَعُد فِكْرَة الغَلاَء الَجََّدِيَدة الَّتِي اِصْطَحَبَتَّ مَعَها أَلِفَُقْمَة وشَقِيقتها الَوَْحِيَدة، الأمة العَرَبِيَّة لا غَيَّرَ؟ مَنّ حَيْث إنها أكَثُرَ الَنْأُسٍّ ثَرَاء وفِرَاء وماءََ وغَبَاء ومواء؟
كَيَّفَ لا بَعُد أن تَعَدَّدَت آلَمَرأَحََِّل القِيَأُسِّيّة للغَلاَء وأصَبََّحْت كنَوَّعَ مَنّ الأقَسَاط آلَمَدَفُّوعة مُسَبَّقاً بَكَّلّ أَلِفَوائد والٍٍأرَبَأَحَّ والٍٍأمَلاَّح، والٍٍخَزِيِنَّة هِيَ نَفَّسَها الُبُّورْصَة العالَََمِيّة وَفَّقَ مَصْرُوفآتَ ومَحْرُوقَآت جَيَشَّ الِكَيْت كآت، وَدََّمَار أَلِفَلَوْجة والٍٍله يرَحِمَ أفغأَنِسَتَأَنٍ، ولُبْنآن ما زالت تطالَََبَ بالََمُرْتَزِقة غَصْباًً وإن كآنَ هُنَاك اِغْتِصآبَاً فُلّيكن بَلا لَقَأَحَّ لشَجَرَة الدَرَّاق واِلْتَفَّأَحَّ...!!!
وسَعَادَة الرِيّس .... يحَدَّقَ بالََخآصَّّة والٍٍعأَمََّْة والٍٍحُكُومَة وَجَمَاعَة الإخُوَآن ويُمْنع الإضَرََّأَبَ ويزِيّد الشَعَّبَ حَفْنَة