http://yasirmustafa.maktoobblog.com

نَيْسان الخواطر



فؤادي بين أضلاعي غريب            يُنادي مَن يُحبُّ فلا يُجيبُ

أحاط به البلاء فكل يوم               تقارعه الصبابة والنحيب

لقد جَلبَ البَلاءَ عليّ قلبي             فقلبي مذ علمت له جلوب

فإنْ تَكنِ القُلوبُ مثالَ قلبي            فلا كانَتْ إذاً تِلكَ القُلوبُ

^ قالوا طيط ^ - مقال ساخر

كتبها الكاتب: الفلاح الأسمر ، في 17 أيار 2009 الساعة: 08:51 ص

 

^ قالوا طيط ^

 
بدأ النهار ،،
ويوم آخر ،،

وأما أنا فدخلت إحدى المقاهي الشعبية ، وسط البلد
وجلست قريبا من الشعب (كِبار اَلسِّنّ) ، وبدأت استرق السمع كعادتي الـ (طيط)
وبدأ أولهم يقول .. اسمع واقرأ أخبار اليوم الـ (طيط)
والثاني قال .. شفت ابن الـ (طيط) لما كان يرقص مع بنت الـ (طيط)
والثالث ضحك وقال .. أنا أعرفه حين كان صغيراً و (طيط) ومن ثم صار وزيراً الـ (طيط) ولما أصبح كبيراً صار الـ (طيط) من أبناء الـ (طيط) ، والمصيبة أن كل الـ (طيط) انتخبوا بكل (طيط) هذا الـ (طيط)

وَالْتَفَتَ يميناً وشمالاً ، لأجد بعض شباب الشعب الـ (طيط) ، وقلت لماذا لا اقترب منهم ، وكعادتي الـ (طيط) اسمع ماذا يقولون عن الـ (طيط)
وبالطبع كما توقعت ، كان حديثهم ملغوما بكل أنواع الـ (طيط) ، ولم يرحموا الـ (طيط) ولا حتى أفراد الـ (طيط) لا من بعيد ولا من (طيط)
وقبل أن أودع هذا المقهى الـ (طيط) ، ناداني عامل المقهى ، وقال بصوت عالي جداً مثل الـ (طيط) ، أين تذهب يا (طيط) ، تعال وادفع الفلوس حتى لا أفعل لك (طيط) في (طيط)

رجعت وقلت له خذ مالك ، واصمت أيها الـ (طيط) ، ولن تكون أفضل من هؤلاء الـ (طيط)

وعدت من جديد أمشي قرب أرصفة وشوارع الـ (طيط) ، حتى وصلت إلى مدخل حارة شعبية شكلها (طيط) ، وكان هناك بعض الأولاد يلعبون بكرة قدم صغيرة تشبه رأس الـ (طيط)
وبدأ الأولاد ينادون بعضهم ، هات الـ (طيط) يا ابن الـ (طيط) والآخر يرد ، خذها يا (طيط) ، وانتبه من الـ (طيط) ، القريب من ذلك الـ (طيط)
وخرجت من الحارة وهي مليئة بالـ (طيط)

وقفت كالـ (طيط) عند أول الشارع ، وقلت علي أن أذهب لمكان بعيد وجديد ، لعلي لا اسمع أي حديث به (طيط) وهمس عن الـ (طيط)
فدخلت مطعم راقي جداً ، ومختلطاً من النساء والرجال ، وللأسف كان هناك بعض الـ (طيط) ، قلت وأنا أتمتم ببعض كلمات الـ (طيط) ، ليس لي بهم شأن ، وسوف أختار مكان بعيد عن الـ (طيط) ، وأكون قريباً من طاولة ليس بها أي (طيط)
فجلست بمكان ، كان (طيط) ما بين طاولة عليها رجل كالـ (طيط) وامرأة ، والثانية عليها امرأة وامرأة (طيط)
فقلت حسناً فعلت ،،

لكن عادت عادتي الـ (طيط) ، وبدأت استرق السمع من الطاولتين
وعن اليمين .. كان الرجل الـ (طيط) يقول للمرأة همسٌ من الـ (طيط) ، والمرأة كانت ترد عليه .. كفى يا (طيط) ، وماذا جرى لك ، ألا ترى المكان يعج بالـ (طيط)
وعن الشمال .. كانت المرأة الأولى تقول للثانية الـ (طيط) ، هل رأيت تلك الصب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أرهقتنا أحلامنا ..

كتبها الكاتب: الفلاح الأسمر ، في 27 نيسان 2009 الساعة: 18:35 م

أرهقتنا أحلامنا

][هل صحيح الهوى غلاب][

نعم ..
الهوى وادي ينبع منه شرايين الألم
بل هو أكثر
والأكثر أن يتحول الألم عندك أنتِ
إلى فرح ينمو ويتطور ليثمر عنه
ابتسامة ملونة لأيام اُخر
وأصبح الهوى ذلك الوحش الصامت
المطبق على صدر القلب
ولثم الشفاه وغلق كل نوافذ الصباح
حتى العصافير الصغيرة
تجمدت عروقها من البرد كل يوم
وكل صباح وكل ليل
عند زوايا النافذة

 


أحلام الحروف ..
وذلك الهوى الذي قتل عاشقه وصاحبه
من حرفٍ تلون وانجرف
كالسيل الهادر
واخترق المكان
وكتم الهواء بالأرض
وسد مسافات ومسامات
أي صرخة

 


أرهقتنا أحلامنا ..
بعد أن كانت الدنيا هي التي ترهق
كل الأشياء
كل الأرواح
أصبحت أيامنا تفر من أحلامنا
وتتألم وتنادي نجدة الواقع المرير
وترهقنا أكثر وتكبر وتكبر
لتعبر من كل المداخل والمخارج
ويختلف وجه الألم
ويصبح لكل ألم طيفٌ وصرخة
وعلى الأرض كانت تتعذب
التنهيدة

 


أحلام سكتت ..
وأحلام سكنت الروح والجسد
بغمضة عين
حتى أنها كسرت العين الشفافة
ومن نظرة .. قلعت العين والشجر
وأصبح الألم أعمى بلا بصر
ولم يتبقى لنا إلا الإحساس بالألم والنظر
وشعور كاد أن يخنقنا ويدور من حولنا
كحبل المشنقة
ويحصرنا داخل جدارين ، لا يفصل بينهما
إلا لحظة نظر
كانت وانتهت بلحظة
قدر

 


أحلام نزفت ..
نزفت أحلامنا كالشمعة المحترقة
من تلك الدمعة
الشفافة الممزوجة ببكم الصرخة
وصمت البكاء
وحشر الألم ما بين الأنين والأنين الموجع
كالصخرة التي تدق عنق الصخرة
بنفس اللحظة

 


أحلام سقطت ..
كالدمع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

و سقط / المطر

كتبها الكاتب: الفلاح الأسمر ، في 15 نيسان 2009 الساعة: 11:19 ص

 

 

و سقط / المطر

أنتِ /

هل /
عرفت المطر يوماً
ولِما كان هنا
وابتعد هناك
ورحل

هل /
رأيت جسده الشفاف
وتذوقت أوله
وتجرعت آخره
وانتشيت من ريقه
وعرفت ما
لونه

هل /
عرفت أين سقط
وكيف سقط
ومتى سقط

هل /
عرفت أنه روحاً
ومطراً وبقايا دمع السماء
أم هو
جزيئات صغيرة تناثرت
على ذكريات النافذة
والطريق

هل /
عرفت أنه بقايا
ذكرى سنوية
وبقايا أنفاس السماء
وذكريات مرت بنا
وجرت بيننا كـ السحب
وكنا من خلاله أَطْيَافًا
وكان هو الماضي والحاضر
والمستقبل البعيد

هل /
رأيت يوماً من يهذي
معه ويراقصه ويعانقه
ويجلس بالقرب منه
ومعه
وهناك من يلاعب ويداعب
طفولته الصغيرة
بأصابع
صغيرة ورقيقة

هل /
عرفت متى يصمت
ومتى يصرخ ويمرح
ويبكي
ويفرح ومتى يغني
ويكون مطراً

هل /
عرفت لماذا لا يستطيع
النظر والمشي
والدوران
ورؤيتك ولمس همسك
والتنفس من أنفاسك
ويكتفي بالارتواء والإحتواء
من
الشعور الموجود

هل /
عرفت كم طِفلاً
كبر معه
وكم
عمراً ارتحل معه
والجميع انتهوا

هل /
عرفت لماذا
لا
تصاحبه السحابة
والغيمة
والنجمة وتبقى النظرة
حائرة

هل /
عرفت لماذا نراه
بالليل أجمل
وبالنهار ليلاً
وبالعمر كله نهراً
وبحراً

هل /
عرفت لماذا لا
يأتي إلا
باليوم / مرة واحدة
بالسنة / مرة واحدة
بالعمر / مرة واحدة
ولماذا لا يكون
بكل الفصول
مطرا

هل /
عرفت لماذا لا تناديه
الأصوت كلها
بأسمه
في أي / وقت
في أي / ساعة
في أي / مكان
وزمان

هل /
عرفت لماذا
نكتبه كالقصة
ونتحدث به بفلسفة
ونصوره كِتاباً
ونرسمه مطراً

هل /
عرفت لماذا كان
بكل اللغات حرفاً
مسكوناً
ومعنى حزيناً وراقصاً
ولِما سكن القصيدة
كالأنشودة الماطرة
وكم / شاعر استباح غسل
الأرواح وروحه
تحت
رذاذ أسفاره

هل /
عرفت لماذا
نحبه
الزهر / يحبه
الشجر / يتنفسه
السماء / تبكيه
العصافير / تغنيه
الصيف / يناديه

هل /
عر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هو/ أنا .. حُلمك الأول

كتبها الكاتب: الفلاح الأسمر ، في 5 نيسان 2009 الساعة: 19:57 م

 

هو/ أنا .. حُلمك الأول

لا أدري لماذا بدأتُ الكلمات
وحروفي معك أنتِ
بـحروفٍ من .. ربما
حتى وأنا في ذروة التمني وحُلم
الاقتراب منكِ وأن أكون
معك أنتِ ..
أكون أسألك ..
وأكون أنتظر الإجابة ..
وأكون داخل انتظار يطول به
البأس والحزن
حتى يكادُ ينتشر الصمت
في المكان ، بعد أن اختنق
الزمان من سكون الصمت

وعدت أراقب وانتظر
لأجد صمتك قد وصل مغلفاً
بحروفٍ من .. ربما

حتى أنني ما عدت أحاول أن أخدش
هذا السكون الذي اعتلى سفح
صمتك العالي
من كلمة أو من كل الكلام
أو همسة .. تمنيت أكون بها
بجوارك ومعك أنتِ
ورسالة أودعتها داخل الحروف
بصمت .. وأرسلتها لك أنتِ

سيدتي ..
ربما لو عرفتِ أنت بالذات
أنني أمشي على الزجاج المكسور
بأطراف أطراف أصابعي
ولو عرفت أني كنت تلك الورقة
التي حاولت أن تخترق ضوء
الشمعة بسكون عاصفة وقبل
أن تحترق ..
ولو عرفت أنني أحرقت بعض
أطرافي .. حتى يصلك الباقي
من أجزاء روحي وعشقي أنا
يا ترى لو عرفت ..

سيدتي ..
أعود وأحدثك من جديد ..
وأنتظر كما كنت أنتظر هذه السنة
ومنذ سنة ومن قبلها كانت سنة
وربما ألف سنة
وحتى هذه الدقيقة السنوية
لم يصلني منك إلا الصمت
بل إعلان مغلق بإحكام
وبه صمتك أنتِ ..
حينها .. أتيقن أن الرد
منك أنتِ
وأنتِ هي
وأنا .. علي أن أذهب بعيداً عنكِ
وألا أعود أبداً لهذا المكان
ولك أنتِ

سيدتي ..
مع ذكريات الطفولة الحالمة
لغرام قادم من وسط الأحلام
كانت طفولتي قد ابتدأت
بعِشق ساعات صيف النهار
وبناء القصور عند شواطئ البحار
والنوم فوق رمل البحر الناعم
واللعب تحت أشعة الشمس
ومداعبة زغب العصافير
واللحاق خلف القطط
واصطياد الفراش الملون
والاستحمام تحت المطر

وحين يكبر هذا الحلم بداخلي
تراني أحدق هناك ..
في آخر الممر
لغرام آخر لكِ
وعشقٌ بها أمنية واحدة
وإحساس واحد
وروح واحدة
وقلب واحد
وعالم واحد
أنا وأنتِ
هي و هو

لكن .. ما زال الصمت
وصمتك .. يحدق بي أنا
ليل نهار
ويريد أن يغتالني بصمت
وكأن هناك من يريد أن يخطفك مني
ويغار مني
ربما .. هو صمتك أنتِ

سيدتي ..
لن أقبل إلا أن أكون أنا هو
وأنتِ هي
وأنصاع لطاعة قلبك بما يريد
وأضغط على نبض القلب
وكل ما يحتويه منك أنتِ
وكأني أضع حجراً على جوع الجسد
وجوع القلب للقلبِ

سيدتي ..
ربما .. لو تحركتِ قليلا عن الصمت
سوف تختفي ملامحك للأبد
وأصبح أن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحلام الأغبياء / مقال ساخر

كتبها الكاتب: الفلاح الأسمر ، في 1 نيسان 2009 الساعة: 15:50 م

 

أحلام الأغبياء
(أحلام خروف غبي)

كان قديماً .. يقولون لنا ، حاول أن تعد الخِراف حتى تغمض عيونك وترتاح وتنام في العسل ،،

وحديثاً .. أصبح للخِراف أحلام عجيبة ولذيذة ،،

أنصتوا إذاً ..

كان يا ما كان .. خروف جميل المظهر ممشوق القوام وصاحب عينان ساحرتان وسلس اللسان ، ومُعجب بنفسه وحاله وشكله ، وطريقة تبختره بين اَلنِّعَاج ولا عنتر زمانه ،،

وفي يوم من الأيام .. ذهب هذا الخروف في رحلة استجمام داخل أحضان الطبيعة الخضراء والصفراء والحمراء مع عُصبة من اَلنِّعَاج الجميلات المنتفخات والمترهلات بالشحم ،،

وبدأت اَلنِّعَاج تستمتع بمنظر الطبيعة وجمال ألوان الطبيعة من أنغام وموسيقى نسمات الهواء العليل ، وزقزقة العصافير وأصوات مياه النهر ، والورد كان يغني أغنيته المشهورة فرحاً وطرباً (وعاد الربيع من ثاني) وعادت الأحلام يا أغنام ،،

وبالطبع كما هي الحياة مليئة بالجمال والورود والألوان والروائح الزكية وه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

~~ حمار المقاومة ~~

كتبها الكاتب: الفلاح الأسمر ، في 15 كانون الثاني 2009 الساعة: 17:21 م

  

 

حمار المقاومة 

 

 اجتمعوا 

 

 ثم اجتمعوا واجتمعوا 

 

وبعد أن اجتمعوا 

 

 قرر كبيرهم وربما فصيحهم 

 

 وخطيبهم 

 

 وقال: 

 

 يجب أن نجتمع 

 

 ويجب على وزراء الخارجية العرب 

 

 أن يجتمعوا 

 

 ؟ 

 

وبعد أن اجتمعوا واجتمعوا 

 

 خرجوا بقرار قوي

 

 وموحد وبشكل مفاجئ 

 

 ؟ 

 

القرار هو: 

 

 يجب علينا أن ندعم المقاومة فوراً ، وإرسال حمار استشهادي

 

 حتى يفجر نفسه بين حمير الصهاينة وجنودهم 

 

 ويكون هو حمار المقاومة 

 

 والرمز لنا جميعا 

 

 ؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ذمم .. ذمم

كتبها الكاتب: الفلاح الأسمر ، في 14 كانون الثاني 2009 الساعة: 22:45 م

ذمم ذمم


 

 

ذمم .. ذمم ..

 

أصبحتم مثل الشحم

 

وانصهرتم تحت القدم

 

 

ذمم .. ذمم ..

 

لقبكم بين الأسياد خدم

 

وما زلتم تتسولون اللحم

 

 

ذمم .. ذمم ..

 

اجتمعتم فوق القمم

 

وطاب مقعدكم كالرمم

 

 

 ذمم .. ذمم ..

 

هتفتم بالجمع لا للدم

 

وبالليل سجدتم للصنم

 

 

ذمم .. ذمم ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بيان عاجل (سقط القناع)؟

كتبها الكاتب: الفلاح الأسمر ، في 7 كانون الثاني 2009 الساعة: 10:28 ص

بيان عاجل (سقط القناع)

خبر (1)
دعاة السلام ..
يجب علينا أن نتفاوض أو يجب عليكم التفاوض؟
السؤال: مع من نتفاوض؟
الجواب: الصهاينة
المصدر: الحكومات الصهيونية

خبر (2)
مجلس الأمن ..
لماذا أنشأ مجلس الأمن؟ ومن هم أعضاؤه؟
السؤال: ما هو مجلس الأمن؟
الجواب: الولايات المتحدة الأمريكية الصهيونية
المصدر: الحكومات العربية

خبر (3)
القمة العربية ..
متى كان أول اجتماع للقمة العربية؟
السؤال: لماذا الاجتماع؟
الجواب: للشجب والاستنكار فقط
المصدر: الحكومات الصهيونية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كَفَى سُكرا ..

كتبها الكاتب: الفلاح الأسمر ، في 6 كانون الثاني 2009 الساعة: 00:27 ص

كَفَى سُكرا

كَفَى .. عدا
كَفَى .. حصرا
كَفَى .. همزاً وغمزا
كَفَى .. لغواً ورهقا
كَفَى .. قمم وتقمقما
كَفَى .. خوفاً وصمتا

كَفَى .. مؤتمرات ومتآمرين واتجاهكم غربا


كَفَى .. صف ورتل الوعود غدرا
كَفَى .. شجبا
كَفَى .. نعيقا
كَفَى .. هرولا
كَفَى .. سُخفا

كَفَى .. وأصبحتم نِعَاجًا أكثر من النعاج حملا
كَفَى .. بيعاً وتوسلاً وسُكرا
كَفَى .. تصريحات كُتبت جهلا
كَفَى .. قرع البطون والقول زورا

 

كَفَى .. رقصاً ونوماً وهز الخصر بالليل سهرا
كَفَى .. سفراً وعناق القاتل والحمل سِفاحا
كَفَى .. زيفاً وقرارٌ كتبته وقرأته لنا سُخرا
كَفَى .. ختم وبيع الأرض والزرع سِرا

 

كَفَى .. لوماً بنا جهراً ولغيرنا كان نصرا
كَفَى .. عمائم وفتاوي ما عادت تجدي نفعا
كَفَى .. انهزاماً وجيوش باتت خردة وتُحفا
كَفَى .. وكم كففتم عن الكفِّ بكف الكف كفا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صمت الدموع ..!!

كتبها الكاتب: الفلاح الأسمر ، في 28 كانون الأول 2008 الساعة: 21:39 م

صمت الدموع

وجف اليراع .. عن الكتابة والكلام ،،
وصمتت الأعين .. عن ذرف الدموع ،،
وتَلَجَّمت الألسن .. من تكرار سؤال الحناجر ،،
واكتفت الأرواح .. من عَدّ الشهيق والزفير ،،

* * *

وتجمدت الأنهار .. من برد وصقيع المشاعر ،،
وتصنمت التيجان والأوسمة .. من فوق أكتاف ورؤوس الجهل بالغدرِ والوَثَنَ ،،
وتقهقرت أمواج البحر .. من القهر وفراق مراسي الشواطئ ،،
وارتعدت السماء غضباً .. من هول الصور وحال الإنسان ،،

* * *

وبقي الطفل المسلم العربي .. يقرأ القرآن ،،
وبقي الطفل الفلسطيني .. يلعب بالحجارة ،،
وبقي الطفل العراقي .. يتذكر وطنه ،،
وبقي الطفل العربي .. يبكي أمه ،،

* * *

وما زالت المرأة المسلمة .. تخشع بالدعاء لخالقها ،،
وما زالت الأم العربية .. ترضع وليدها ،،
وما زالت الأم العراقية .. تبكي بيتها ،،
وما زالت الأم الفلسطينية .. ترسل شهيدها ،،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي